أفادت إدارة الطيران الاتحادية بأن طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء، اقتربت لفترة وجيزة أكثر مما ينبغي من طائرة ركاب كانت تقلع من مطار ريغان واشنطن الوطني، لكنها أوضحت أن الرئيس الأميركي لم يكن في خطر.
وأضافت الإدارة اليوم الأربعاء: "بناء على مراجعتنا الأولية للسلامة، تقلصت المسافة الفاصلة بين الطائرتين، قبل أن تواصلا الابتعاد".
خطأ من مراقبي الحركة الجوية
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين، أن الهليكوبتر "مارين وان" الخاصة بترمب أقلعت من البيت الأبيض بعد ظهر أمس الثلاثاء، لكن مراقبي الحركة الجوية لم يوقفوا الرحلات التجارية في مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني القريب، كما تنص السياسة التي وُضعت العام الماضي عقب حادث تصادم مميت.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي: "يتولى قيادة رحلات ’مارين وان‘ (Marine One) نخبة من أفضل الطيارين في العالم، ولم يتعرض الرئيس لأي خطر في أي مرحلة من المراحل".
ووفق "أسوشيتد برس"، صرح المتحدث باسم سلاح مشاة البحرية، النقيب جاكوب ساج، في رسالة بالبريد الإلكتروني، بأنه "لم تكن هناك أي مواقف حرجة أو مخاطر وشيكة خلال تحركات مارين وان الروتينية" يوم الثلاثاء.