الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026

في طريقها إلى غزة.. سفينة أسطول الحرية تنقذ مهاجرين قرب كريت

في طريقها إلى غزة.. سفينة أسطول الحرية تنقذ مهاجرين قرب كريت

شارك القصة

سفينة أسطول الحرية
أبحرت السفينة مادلين من صقلية الأحد وعلى متنها ناشطون دوليون بينهم السويدية غريتا ثونبرغ - غيتي
أبحرت السفينة مادلين من صقلية الأحد وعلى متنها ناشطون دوليون بينهم السويدية غريتا ثونبرغ - غيتي
الخط
أبلغت السفينة مادلين التي أبحرت باتجاه غزة من صقلية أنها تلقت إشارة استغاثة من قارب في البحر، فاضطرت إلى تغيير مسارها.

أكدت مجموعة "مسيرة إلى غزة" في اليونان الجمعة، أن سفينة أسطول الحرية التي تحمل مساعدات إنسانية تريد إيصالها إلى غزة أنقذت عددًا من المهاجرين من البحر قرب جزيرة كريت.

وأبلغت السفينة مادلين أنها تلقت إشارة استغاثة من قارب في البحر، فاضطرت إلى تغيير مسارها.

وأفادت مجموعة "مسيرة إلى غزة" بأن السفينة مادلين تحمل طاقمًا من 12 ناشطًا سلميًا وهي متجهة إلى غزة بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على فلسطين.

وأضافت: "عند وصولها (إلى مكان الحادث) وجدت أن القارب يغرق وعلى متنه ما يقرب من 30-35 شخصًا".

"سفينة خفر سواحل غير آمنة"

وفي تلك اللحظة، اقتربت من "مادلين" سفينةٌ عرّفت نفسها في البداية على أنها مصرية، لكن "سرعان ما أدرك الناشطون على متن مادلين.. أن السفينة في الواقع تابعةٌ لخفر السواحل الليبيين".

وقالت المجموعة إن "ليبيا لا تُعتبر بلدًا آمنًا، ولهذا السبب قفز بعض اللاجئين في البحر لتجنب إعادتهم إليها.. أنقذت السفينة مادلين أربعة سودانيين قفزوا في الماء، وأحضرتهم على متنها".

وبعد ساعات من توجيه نداءات استغاثة، وصل قارب تابع لوكالة فرونتكس وتسلم الأفراد الذين تم إنقاذهم. وفرونتكس هي وكالة الحدود وخفر السواحل التابعة للاتحاد الأوروبي.

وأبحرت السفينة مادلين من صقلية الأحد وعلى متنها ناشطون دوليون بينهم السويدية غريتا ثونبرغ والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام.

 وانطلق تحالف أسطول الحرية عام 2010 وهو حركة تضامن دولية سلمية مع الفلسطينيين تنشط في جمع المساعدات الإنسانية والاحتجاج السياسي ضد الحصار الذي تفرضه إسرائيل على سكان غزة المحرومين من الطعام والماء والدواء.

والأربعاء، قالت هيئة البث العبرية، إن إسرائيل قررت منع سفينة مادلين، التي أبحرت من إيطاليا في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، من الاقتراب أو الرسو في سواحل القطاع.

وسبق أن تعرضت سفينة "الضمير"، في 2 مايو/ أيار الماضي، لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء محاولتها كسر الحصار، ما أدى إلى ثقب في هيكلها واندلاع حريق في مقدمتها، وفق ما أفادت به مصادر التحالف المنظم للرحلة.

وعبر سياسة متعمدة تمهد لتهجير قسري، تمارس إسرائيل تجويعا بحق 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر منذ 2 مارس/ آذار الماضي بوجه المساعدات الإنسانية لا سيما الغذاء، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

يأتي ذلك فيما ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 180 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

تابع القراءة

المصادر

وكالات