الخميس 1 ديسمبر / December 2022

في ظل الانسداد السياسي.. رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى حوار وطني

في ظل الانسداد السياسي.. رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى حوار وطني

Changed

مراسل "العربي" ينقل أجواء الشارع العراقي في ظل إعلان الصدر تأجيل المليونية التي كان دعا إليها (الصورة: وكالة الأنباء العراقية)
دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قادة القوى السياسية الوطنية، إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة للبدء بحوار وطني.

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، عزمه دعوة قادة القوى السياسية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة، يوم غد الأربعاء بهدف الانطلاق بحوار وطني وإيجاد حل للأزمة السياسية.

ويشهد العراق أزمة سياسية مستمرة منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.

وبحسب بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية، ذكر الكاظمي أنه "من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غدٍ الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك".

وأضاف أن ذلك يأتي "من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي، وإيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا". 

الكاظمي: لسنا طرفًا في الصراع السياسي

وتشهد بغداد، منذ أكثر من 10 أشهر انسدادًا في عملية تشكيل الحكومة،في ظل تمسك التيار الصدري ببرنامج "الأغلبية الوطنية"، بينما تصر قوى تحالف الإطار التنسيقي على حالة "الأغلبية الشيعية" باعتبارها المكون الأكبر بالعراق.

وحث الكاظمي القادة على أن يكونوا على قدر "مستوى التحدي والتضحية من أجل العراق وتقديم التنازلات التي هي عنصر قوة حقيقي"، متمنيًا من الجميع "التحلي بالصبر والشجاعة لعبور هذه المرحلة".

كما شددّ رئيس الوزراء في بيانه على أن حكومته "ليست طرفًا في الصراع السياسي، لكن هناك من يحاول أن يحمّلها مسؤولية هذه الأزمة".

وأهاب الكاظمي بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية أن تسهم في تعزيز الروح الوطنية، "وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في ضمان الأمن والاستقرار".

تشرذم المشهد العراقي

يأتي ذلك، بينما يترقب العراقيون قرارًا من المحكمة الاتحادية العليا، غدًا الأربعاء، بشأن دعوى مرفوعة أمامها للبت في حل مجلس النواب.

توازيًا، أفاد مراسل "العربي" من بغداد بأن مقتدى الصدر قد أعلن تأجيل موعد "مظاهرة مليونية" كان قد دعا لها وسط العاصمة العراقية يوم السبت المقبل "حتى إشعار آخر"، ضد ما سماه "الفساد والمليشيات والأحزاب الفاسدة المتسلطة".

وتهدف دعوة زعيم التيار الصدري، إلى منع أي محاولة للإطار التنسيقي لعقد جلسات لمجلس النواب لانتخاب رئيس جمهورية يكلف بدوره مرشح الإطار بتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت يطالب الصدر بحل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة جديدة.

ومرشح الإطار التنسيقي، مقرّب من إيران ويصفه قياديو التيار الصدري بأنه "ظل" رئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، وسبق وأن تولى مناصب حكومية، بينما يدعو التيار الصدري وقوى عراقية أخرى إلى اختيار شخصية لم تتقلد أية مناصب.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close