الأحد 7 يونيو / يونيو 2026
Close

في ظل التوتر مع الناتو.. روسيا تجري مناورات في بحر البلطيق

في ظل التوتر مع الناتو.. روسيا تجري مناورات في بحر البلطيق

شارك القصة

تقرير حول مناورات الناتو في النرويج في مارس الماضي (الصورة: رويترز)
تقرير حول مناورات الناتو في النرويج في مارس الماضي (الصورة: رويترز)
الخط
تجري التدريبات الروسية في وقت يجري فيه حلف شمال الأطلسي مناورات بحرية سنوية كبرى في بحر البلطيق منذ الأحد وتستمر حتى 17 يونيو الجاري.

يتزايد التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي "الناتو" حيث شاركت عشرات السفن الروسية الخميس في مناورات عسكرية في بحر البلطيق.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "في إطار هذه المناورة، غادرت مجموعات بحرية تكتيكية من أسطول البلطيق قواعدها وانتشرت في مناطق محددة". 

وتشارك نحو 60 سفينة و40 طائرة ومروحية في هذه التدريبات التي تحصل حاليًا في البرّ في مراكز تدريب في جيب كالينينغراد الروسي الواقع بين بولندا وليتوانيا، بحسب الوزارة. وشاركت الثلاثاء نحو 20 سفينة روسية في مناورة في هذه المنطقة.

وتقع مدينة كالينينغراد الروسية بين ليتوانيا وبولندا على بحر البلطيق. ولذلك تعتبر "خنجر روسيا في خاصرة أوروبا".

وكان الجيش الروسي قد أجرى في مايو/ أيار الماضي في مدينة كالينينغراد محاكاة لعملية إطلاق صواريخ نووية على مواقع معادية متخيلة في أوروبا. 

وتتخوف السويد من هجوم بحري من كالينينغراد على جزيرة غوتلاند في بحر البلطيق، فيما يخشى "الناتو" أن تغزو روسيا بولندا وليتوانيا لإنشاء ممرّ بري من تلك الأراضي إلى بيلاروسيا.

وقد نشرت موسكو عام 2016، صواريخ "إسكندر" قصيرة المدى، وهو ما يجعل الرؤوس الحربية النووية قريبة بشكل "غير مريح" من المدن الأوروبية.

مناورات الناتو البحرية 

وتجري التدريبات الروسية في وقت يجري فيه حلف شمال الأطلسي مناورات بحرية سنوية كبرى في بحر البلطيق منذ الأحد يطلق عليها اسم "بالتوبس 22"، بمشاركة السويد وفنلندا ومن المقرر أن تستمر حتى 17 يونيو/ حزيران.

وقال التحالف العسكري: "إنه مع مشاركة كل من السويد وفنلندا، ينتهز الناتو الفرصة في عالم لا يمكن التنبؤ به لتعزيز مرونة قوته المشتركة وقوتها" إلى جانب دولتين طموحتين من بلدان الشمال الأوروبي.

وقال الجنرال الأميركي مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، مطلع يونيو: "إن من المهم بشكل خاص لحلف شمال الأطلسي إظهار الدعم للحكومتين في هلسنكي وستوكهولم". 

وفي حديثه مع رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون، شدّد ميلي على أن بحر البلطيق هو جسم مائي مهم إستراتيجيًا و"أحد الممرات البحرية العظيمة في العالم".

ويندرج هذا النشاط العسكري المكثف في سياق توترات شديدة بين موسكو والدول الغربية منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط.

وأصبحت منطقة بحر البلطيق الإستراتيجية مركز اهتمام كبير الشهر الماضي حين أصبحت طلبات انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي رسمية، وهي منظمة تعتبرها موسكو معادية لمصالحها.

وحظي تقدم السويد وفنلندا بطلب للانضمام للحلف بترحيب غربي لكن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تتمتع بعلاقات جيدة مع روسيا، اعترضت على انضمام فنلندا والسويد للتحالف العسكري، حيث تتهمها بأنها تدعم مجموعة كردية تصنفها تركيا إرهابية، ما دفع أمين عام الناتو للتدخل ومحاولة حل النزاع.

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات