الأحد 8 مارس / مارس 2026

في عام 2026.. أكثر من 4 ملايين فتاة معرضات للختان

في عام 2026.. أكثر من 4 ملايين فتاة معرضات للختان محدث 07 فبراير 2026

شارك القصة

 تقدّر الأمم المتحدة أن نحو 230 مليون امرأة حول العالم خضعن للختان - غيتي
تقدّر الأمم المتحدة أن نحو 230 مليون امرأة حول العالم خضعن للختان - غيتي
الخط
يمكن أن تؤدي هذه الممارسة، التي تجرى عادة قبل البلوغ، إلى التهابات ونزيف وعقم ومضاعفات أثناء الحمل والولادة.

قدّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، أن نحو 4.5 مليون فتاة حول العالم، بينهن عدد كبير دون سن الخامسة، قد يخضعن لعملية ختان هذا العام، داعيةً إلى تعزيز مكافحة هذه الممارسة.

وكتب مدراء منظمة الصحة العالمية واليونيسف ووكالات أممية أخرى في بيان مشترك أن "ختان الإناث يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان، ولا يمكن تبريره".

230 مليون امرأة حول العالم خضعن للختان

وأضافوا أن ختان الإناث "يلحق ضررًا بالصحة البدنية والنفسية للنساء، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومستمرة".

وتقدّر الأمم المتحدة أن نحو 230 مليون امرأة حول العالم خضعن للختان.

ويمكن أن تؤدي هذه الممارسة، التي تجرى عادة قبل البلوغ، إلى التهابات ونزيف وعقم ومضاعفات أثناء الحمل والولادة.

وأفاد البيان، الذي نشر بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقًا مع ختان الإناث، بأن الجهود المبذولة أدت، على مدى العقود الثلاثة الماضية، إلى تقدم ملحوظًا، حيث بات نحو ثلثي سكان البلدان التي تمارس فيها هذه العادة يؤيدون التخلي عنها حاليًا.

ولفت الموقعون على البيان إلى أن "التثقيف الصحي، والتعاون مع القادة الدينيين والمجتمعيين، إضافة إلى الأهل ومقدمي الرعاية، واستخدام وسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي، إستراتيجيات فعالة للقضاء على هذه الممارسات".

وإلى ذلك، حذروا من خفض تمويل البرامج الدولية.

"ممارسة لا تجلب إلا الأذى"

قد لا يعلم كثيرون أنّ ختان الإناث، أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، هو ممارسة قائمة بالفعل في العديد من دول العالم، رغم أنّه لا يجلب إلا الأذى، ولا فوائد صحّية له بالمُطلَق.

فبحسب تقديرات الأمم المتحدة، هناك حوالي 200 مليون أنثى على قيد الحياة في العالم اليوم خضعن لشكل من أشكال ختان الإناث، ويتعايشن مع آثاره.

وتتركّز ممارسة هذه العملية في ثلاثين دولة في إفريقيا والشرق الأوسط على نحو رئيس مع بعض الممارسات في آسيا وأميركا اللاتينية.

وقد انتقلت هذه العادة أيضًا مع بعض المهاجرين إلى غرب أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات