أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، أن عناصرها تمكّنوا صباحًا من "الإغارة على تجمّع لجنود وآليات العدو في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، حيث "استهدفوا دبابة ميركافا وناقلة جند صهيونيتين بقذائف الياسين 105".
كما أكّدت القسام في بيان نُشر على منصة "تلغرام"، استهداف "حفّارين عسكريين" بقذائف "الياسين 105"، ثم تقدّم مقاتلوها صوب جنود الاحتلال واشتبكوا معهم بالأسلحة الخفيفة، وحاولوا أسر أحد الجنود، إلا أن الظروف الميدانية لم تسمح بذلك، فقاموا بالإجهاز عليه واغتنام سلاحه، بحسب البيان.
وأشارت كتائب القسام إلى أن مقاتليها رصدوا هبوط الطيران المروحي لإخلاء المكان.
ضربات متواصلة
وأُعلن اليوم الأربعاء عن عمليات سابقة نُفّذت في وقت سابق، حيث أوضح البيان أن "مجاهدي القسام، بعد عودتهم من خطوط القتال، أكدوا استهداف جرافة صهيونية من نوع D9 بعبوة (شواظ) -بطريقة العمل الفدائي- في منطقة معن، جنوب مدينة خانيونس، بتاريخ 24-06-2025".
ولفت البيان أنه بعد ذلك "أكد مجاهدو القسام تفجير منزل مفخخ مسبقًا في قوة راجلة من جيش الاحتلال وإيقاعهم بين قتيل وجريح في حارة البيوك بمنطقة البلد وسط مدينة خانيونس جنوب القطاع ".
وكانت المقاومة الفلسطينية قد تمكنت الإثنين من قتل خمسة جنود إسرائيليين وإصابة 14 آخرين، وفق إحصائية أعلنها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأمس الثلاثاء، أكّد أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام أن عملية بيت حانون المركبة تعد "ضربة إضافية لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجرامًا".
وقال أبو عبيدة، في سلسلة تدوينات عبر تطبيق "تلغرام"، إن "معركة الاستنزاف التي يخوضها مقاتلونا مع العدو، من شمال القطاع إلى جنوبه، ستكبده كل يوم خسائر إضافية"، كاشفًا عن عملية سابقة كادت أن تؤدي إلى أسر جنود من الاحتلال في يد المقاومة.
وأوضح: "ولئن نجح (الاحتلال) مؤخرًا في تخليص جنوده من الجحيم بأعجوبة؛ فلربما يفشل في ذلك لاحقًا، ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون".
وشدد على أن "صمود شعبنا وبسالة مقاوميه الشجعان هما، حصرًا، من يصنعان المعادلات ويرسمان معالم المرحلة القادمة، وإن القرار الأكثر غباء الذي يمكن أن يتخذه نتنياهو، سيكون الإبقاء على قواته داخل القطاع".
ومن بين القتلى الخمسة، أربعة جنود من كتيبة "نيتساح يهودا" الحربية، التابعة للواء كفير، أحد ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي.