Skip to main content

في عملية داخل أفغانستان.. مقتل قيادي بارز في حركة طالبان الباكستانية

الثلاثاء 11 يناير 2022
تسببت طالبان باكستان بموجة عنف دام بعد تأسيسها عام 2007

أفاد مسؤول أمني كبير اليوم الإثنين بمقتل قيادي بارز في حركة طالبان الباكستانية في عملية داخل الأراضي الأفغانية بعد أن ظلّ فارًا منذ شن الجيش الباكستاني حملة واسعة 2014 ضد الجماعة.

وقال المسؤول، الذي طلب من وكالة "فرانس برس" عدم كشف اسمه، إنّ المتحدث باسم حركة طالبان باكستان المحظورة محمد الخراساني قُتل في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان. وأشار إلى أنهم بصدد جمع معلومات من أفغانستان حول كيفية تعقبه وقتله"، رافضًا الكشف عن الجهة التي قتلته.

ويأتي مقتل الخراساني بعد أسابيع من نجاة زعيم كبير آخر في حركة طالبان باكستان من هجوم بطائرة مسيّرة على منزل يختبئ فيه في أفغانستان، فيما قال مسؤولون أفغان في ننغرهار إنهم يتحققون من التقارير.

موجة عنف

ولم يتضح بعد من المسؤول عن ذلك الهجوم. وتملك باكستان قدرات تخوّلها شن عمليات مماثلة، كما سبق أن أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تستمر في شن ضربات حتى بعد انسحابها من أفغانستان في 31 أغسطس/ آب الماضي.

وتسببت طالبان باكستان، وهي حركة مستقلة لكنها تشترك في الجذور مع طالبان أفغانستان، بموجة عنف دامٍ بعد تأسيسها عام 2007.

وقال مسؤولون باكستانيون إن الخراساني، واسمه الحقيقي خالد بلطي، أدار "معسكرًا لتدريب الإرهابيين" في شمال وزيرستان قبل أن يفرّ إلى أفغانستان بعد حملة الجيش.

ووفق المسؤول الأمني فإن الخراساني هو "العقل المدبر لعدة هجمات بتنسيق وثيق مع زعيم حركة طالبان باكستان نور والي محسود استهدفت قوات الأمن الباكستانية والمواطنين الأبرياء أثناء اختبائه في أفغانستان".

مئات الهجمات الانتحارية

وحُملت حركة طالبان باكستان مسؤولية مئات الهجمات وعمليات الخطف في أنحاء البلاد، وقد سيطرت لفترة على مساحات شاسعة من منطقة الحزام القبلي الوعرة وفرضت قراءة متشددة للشريعة.

ولكن بعد مذبحة عام 2014 التي أودت بحياة نحو 150 طفلًا في مدرسة ببيشاور، أرسل الجيش الباكستاني أعدادًا كبيرة من القوات إلى معاقل طالبان باكستان وسحق الحركة، ما أجبر مقاتليها على الفرار إلى أفغانستان.

وأعلنت الحكومة الباكستانية أواخر العام الماضي أنها دخلت في هدنة مدتها شهر مع حركة طالبان باكستان، بوساطة من حركة طالبان الأفغانية، انتهت في 9 ديسمبر/ كانون الأول بعد أن فشلت محادثات السلام بينهما في إحراز تقدم.

المصادر:
أ ف ب
شارك القصة