حثّ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر قادة العالم، في رسالته بمناسبة عيد القيامة، اليوم الأحد، على إنهاء الصراعات المشتعلة في أنحاء العالم، والتخلي عن أي مخططات لبسط السلطة أو الغزو أو الهيمنة.
وعبّر البابا ليو الرابع عشر، المنتقد للحرب على إيران، في رسالة ألقاها أمام آلاف الأشخاص في ساحة القديس بطرس، عن أسفه لأن الناس "صاروا بشكل متزايد معتادين على العنف ويستسلمون له وكذلك باتوا غير مبالين".
وقال الكاردينال الأميركي روبرت فرنسيس بريفوست الذي اختار اسم البابا ليو الرابع عشر ليعطي أولى بركاته لمدينة روما والعالم: "فليضع من لديهم أسلحة أسلحتهم! وليؤثر السلام أولئك الذين لديهم القدرة على إشعال الحروب!".
ولم يحدد البابا صراعات بعينها في رسالته "لمدينة روما والعالم"، التي جاءت موجزة ومباشرة على نحو غير معتاد.
وأضاف: "في يوم الاحتفال هذا، دعونا نتخلى عن كل رغبة في الصراع والسيطرة والسلطة، ونلتمس من الرب أن يمنح سلامًا لعالم دمرته الحروب".
البابا يصعّد من انتقاداته للحرب على إيران
وشجب البابا ليو الرابع عشر، المعروف باختياره الدقيق لكلماته، الصراعات العنيفة في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، وصعّد من انتقاداته للحرب على إيران.
كما وجّه بابا الفاتيكان نداء مباشرًا نادرًا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، حثّه فيه على إيجاد "مخرج" لإنهاء الحرب على إيران.
وتحمل الساعات المقبلة ترقبًا عالميًا لما ستؤول إليه الأمور في إيران، بعد تهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إيران بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة، الثلاثاء المقبل، ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال": "سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معًا في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!!!"، مضيفًا بنبرة حادة: "افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم".