الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

في محيط مستشفى العودة.. استشهاد 5 صحفيين بغارة على مركبتهم

في محيط مستشفى العودة.. استشهاد 5 صحفيين بغارة على مركبتهم

شارك القصة

النيران تندلع في مركبة الصحفيين لدى استهدافهم
النيران تندلع في مركبة الصحفيين لدى استهدافهم - صفا
النيران تندلع في مركبة الصحفيين لدى استهدافهم - صفا
الخط
ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة في قطاع غزة مستهدفًا مركبة تقل صحافيين قرب مستشفى العودة ما أسفر عن استشهاد 5 منهم.

استشهد 15 فلسطينيًا، صباح اليوم الخميس، بينهم 5 صحافيين، وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على منطقتين من قطاع غزة.

ففي حي الزيتون بمدينة غزة، استشهد خمسة أشخاص وأصيب 20، بينهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي لمنزل سكني، فيما حذر مسعفون من أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع بالنظر لأن هناك العديد من الأفراد المحاصرين تحت الأنقاض.

وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان: "استشهد 5 فلسطينيين بقصف الجيش الإسرائيلي لمنزل يعود لعائلة دلول بحي الزيتون".

ومنذ الصباح، يتعرض حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، لعدوان كثيف، حيث قامت طائرة مُسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" بإطلاق نيرانها على الحي، كذلك فعلت آليات الاحتلال باتجاه المناطق الجنوبية الشرقية من الحي، بالتزامن مع سماع دوي انفجار في المدينة. 

وفي منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة أعلن الدفاع المدني انتشال 5 شهداء وعدد من الجرحى إثر بقصف على عمارة سكنية.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن عشرة مواطنين أصيبوا في قصف الاحتلال لشقة سكنية بمنطقة أبو اسكندر في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

إسرائيل تغتال 5 صحفيين

وفي اعتداء أخر، استشهد خمسة صحفيين جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم في محيط مستشفى العودة في النصيرات بوسط غزة، وهم يعملون لصالح قناة القدس اليوم التلفزيونية.

وتعرضت المركبة للقصف رغم أنها كانت تحمل شعارًا يوضح أنها مركبة إعلامية، واستخدمها الصحفيون لتغطية التطورات من داخل المستشفى ومخيم النصيرات.

وقال الجيش الإسرائيلي: إن سلاح الجو التابع له هاجم المركبة "بطريقة دقيقة"، زاعمًا أن الصحفيين المستهدفين داخلها هم أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي. 

ومع استشهاد الصحفيين الخمسة، يرتفع عدد الشهداء العاملين في قطاع الإعلام إلى 201 شهيدًا، منذ بدء العدوان على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق مكتب الإعلام الحكومي في القطاع. 

مستشفى كمال عدوان

في غضون ذلك، لا يزال مستشفى كمال عدوان يتعرض لقصف في محيطه شمالي قطاع غزة، كما قامت قوات الاحتلال بتفجير روبوت مفخخ قربه، ما أدى إلى إصابة ممرض بجروح خطيرة في الرأس أثناء تأدية عمله في قسم العناية المركزة. 

وكان الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، قد أكد أن المستشفى يعيش حصارًا، حيث فجرت قوات الاحتلال حوالي عشرة روبوتات أمس، معظمها بالقرب من المستشفى، ونجم عنها تدمير جميع الأبواب والحواجز الداخلية والنوافذ، وهدمت بعض الجدران أيضًا، وخلق الحطام المنتشر في كل مكان مشهدًا مؤلمًا وزرع الخوف في قلوب الناس في المستشفى.

وقال في تصريحات صحفية: "حتى الآن، نحن محاصرون داخل مباني المستشفى ولا يمكننا الخروج إلى الساحات أو الانتقال إلى مبانٍ أخرى، حيث يتم استهداف أي شخص يحاول التحرك. الوضع خطير للغاية".

وأضاف: "لا يزال الوضع مرعبًا. نحن حاليًا نواجه دبابات قريبة جدًا، وكل بضع دقائق، يتم إطلاق الرصاص على مستشفى كمال عدوان".

ويأتي ذلك، فيما ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف مبانٍ سكنية في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، الذي يرزح تحت حصار وتجويع إسرائيلي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة، منذ قرابة ثلاثة أشهر. 

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت لغاية يوم أمس، ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 45.361 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن إصابة  107.803، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة