السبت 15 أغسطس / أغسطس 2026
Close

في معركة بالما.. موزمبيق تعلن مقتل عدد "كبير" من عناصر "تنظيم الدولة"

في معركة بالما.. موزمبيق تعلن مقتل عدد "كبير" من عناصر "تنظيم الدولة"

شارك القصة

استولى الجهاديون على مدينة بالما بعد هجمات منسقة في 24 مارس/آذار
استولى مقاتلو "تنظيم الدولة" على مدينة بالما بعد هجمات منسقة في 24 مارس (توتير)
استولى مقاتلو "تنظيم الدولة" على مدينة بالما بعد هجمات منسقة في 24 مارس (توتير)
الخط
لم تُعرَف حصيلة القتلى بعد في مدينة بالما، لكنّ آلاف السكان فروا من المدينة، فيما علقت شركة "توتال" الفرنسية العملاقة العمل في مشروع غاز تقوده.

أعلن الجيش في موزمبيق مساء الأحد أنّ عددًا "كبيرًا" من المسلحين قتلوا خلال معركة لاستعادة مدينة بالما التي سيطر عليها عناصر "تنظيم الدولة" الشهر الفائت.

واستولى مقاتلو التنظيم على مدينة بالما التي تعد مركزًا للغاز في أقصى شمال شرق البلاد بعد هجمات منسقة في 24 مارس/ آذار، فيما اعتبر أكبر تصعيد في شمال البلد الأفريقي منذ 2017.

ولم تعرف حصيلة القتلى بعد، لكنّ آلاف السكان فروا من المدينة التي تعد 75 ألف نسمة فيما أعلنت شركة "توتال" الفرنسية العملاقة تعليق العمل في مشروع غاز تقوده كلفته عدة مليارات من الدولارات.

بالما "آمنة"

والأحد، اصطحب الجيش مسؤولين وصحافيين إلى المدينة المنكوبة، حيث أشار إلى أنّ عددًا "كبيرًا" من المسلحين قتلوا وأنّهم قاموا بتأمين المناطق المحيطة.

وأكد القائد شونغو فيديغال الذي يقود العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة أنّ المنطقة "آمنة" من دون أن يعلن أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة.

وقال: "منطقة المطار هي المنطقة الوحيدة التي احتجنا إلى تطهيرها وقد فعلنا ذلك هذا الصباح. إنها آمنة تمامًا".

وأضاف: "أعتقد أن عددًا كبيرًا من الإرهابيين قُتلوا"، مضيفًا أنهم سيوضحون العدد الدقيق لاحقًا.

كما أكّد فيديغال أنّ منشأة شركة توتال "آمنة وتخضع للحماية".

وفي أول لقطات للأحداث التي أعقبت الهجوم، عرض التلفزيون الرسمي مشاهد تظهر جنودًا يضعون بسرعة أغطية بلاستيكية سوداء على الجثث في الشوارع.

وتثير جماعة مسلحة تعمل تحت اسم "الشباب" الرعب منذ أكثر من ثلاثة أعوام في محافظة كابو ديلغادو الفقيرة لكن الغنية بالغاز الطبيعي والمحاذية لتنزانيا.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب