الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

في منطقة البهنسا المصرية.. اكتشاف مقبرة أثرية تعود إلى العصر الروماني

في منطقة البهنسا المصرية.. اكتشاف مقبرة أثرية تعود إلى العصر الروماني

شارك القصة

البهنسا إحدى أهم البقع الأثرية في مصر - وزارة السياحة
البهنسا إحدى أهم البقع الأثرية في مصر - وزارة السياحة
البهنسا إحدى أهم البقع الأثرية في مصر - وزارة السياحة
الخط
تعد البهنسا إحدى أهم البقع الأثرية في مصر، إذ يعود تاريخها إلى الحضارة المصرية القديمة، قبل أن تزدهر في العصر الروماني وتشهد معارك شهيرة خلال الفتح الإسلامي.

أفادت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم السبت، بأن بعثة أثرية إسبانية تابعة لجامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم اكتشفت مقبرة تعود إلى العصر الروماني في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا، تضم عددًا من المومياوات والتوابيت الخشبية الملونة.

وذكرت الوزارة في بيان أن المومياوات "بعضها ملفوف بلفائف مزخرفة بزخارف هندسية"، مشيرةً إلى أن البعثة عثرت أيضًا على "ثلاثة ألسنة ذهبيةً، وآخر من النحاس، فضلًا عن وجود دلائل على استخدام رقائق الذهب على بعض المومياوات".


العثور على بردية نادرة


ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي قوله إن هذا الكشف يقدم رؤى جديدة حول الممارسات الجنائزية في مدينة البهنسا خلال العصرين اليوناني والروماني.

وأضاف أن البعثة عثرت على "بردية نادرة داخل إحدى المومياوات تتضمن نصًا من الكتاب الثاني من الإلياذة للشاعر هوميروس، والذي يضم وصف المشاركين في الحملة اليونانية ضد طروادة، والمعروف باسم "فهرس السفن".

وأشار إلى أن هذا الاكتشاف يضيف بعدًا أدبيًا وتاريخيًا مهمًا إلى الموقع.

وتعد البهنسا إحدى أهم البقع الأثرية في مصر، إذ يعود تاريخها إلى الحضارة المصرية القديمة، قبل أن تزدهر في العصر الروماني وتشهد معارك شهيرة خلال الفتح الإسلامي.


تعاقب الحضارات


وتتكرر الاكتشافات الأثرية في مصر والتي تمثل دليلًا على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المهمة من أرض مصر عبر آلاف السنين.

ففي فبراير/ شباط الماضي عثر على موقع جنوب سيناء يضم طبقات متعددة من النقوش تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.

وتشمل النقوش رسومًا منفذة بالمداد الأحمر إلى جانب رسومات وأشكال محفورة تظهر مشاهد صيد وحيوانات مختلفة.

وحينها أسفرت أعمال المسح الأثري على العثور على "عدد من الأدوات الظرانية، بالإضافة إلى العديد من كسرات الفخار، يرجح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود بعضها الآخر إلى العصر الروماني، وتحديدًا القرن الثالث الميلادي، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام الموقع على مدار آلاف السنين".

تابع القراءة

المصادر

وكالات