الثلاثاء 23 يوليو / يوليو 2024

في منطقة شنغن.. 8 دول أوروبية تدعو إلى تقييد سفر الدبلوماسيين الروس

في منطقة شنغن.. 8 دول أوروبية تدعو إلى تقييد سفر الدبلوماسيين الروس

Changed

الاتحاد الأوروبي
خفّضت دول الاتحاد الأوروبي عدد الدبلوماسيين الروس على أراضيها بشكل كبير منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا - رويترز
رأى وزراء 8 دول في الاتحاد الأوروبي ضرورة الحد من تحركات أعضاء بعثات روسية وأفراد أسرهم في أراضي البلد المعتمدين فيه.

بعث وزراء خارجية ثماني دول في الاتحاد الأوروبي رسالة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يطلبون منه فرض قيود على سفر الدبلوماسيين الروس في منطقة شنغن، بحسب نسخة من النص حصلت وكالة "فرانس برس" عليها الخميس.

وأوضح الوزراء أن حرية حركة حاملي جوازات سفر دبلوماسية روسية في منطقة شنغن من دون تأشيرة تسهّل لهم "النشاطات الضارة"، على وقع مخاوف من أن تكون موسكو تكثّف جهودها لزرع الفتنة داخل الاتحاد الأوروبي.

تقييد تحركات الدبلوماسيين الروس

وقال هؤلاء في الرسالة: "نعتقد أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يحد من تحركات أعضاء البعثات الدبلوماسية الروسية وأفراد أسرهم في أراضي البلد المعتمدين فيه".

والرسالة المؤرخة في 11 يونيو/ حزيران موقّعة من الوزراء التشيكي والدنماركي والهولندي والإستوني واللاتفي والليتواني والبولندي والروماني.

وأوضح الموقعون أن الإجراء المقترح "من شأنه تقليص المساحة العملياتية للعملاء الروس بشكل كبير".

وخفّضت دول الاتحاد الأوروبي عدد الدبلوماسيين الروس على أراضيها بشكل كبير منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وأشار الوزراء إلى أن "الاستخبارات والدعاية وحتى الإعداد لأعمال تخريبية تشكل عبء العمل الرئيسي لعدد كبير من الدبلوماسيين الروس في الاتحاد الأوروبي".

"عمليات روسية في أوروبا"

وأوقفت تشيكيا وبولندا أخيرًا أشخاصًا يشتبه في قيامهم بإشعال حرائق عمدًا، وأكدتا أن جرائمهم كانت بتحريض من روسيا.

وجاء في الرسالة "تنفّذ روسيا منذ سنوات عمليات واسعة النطاق في أوروبا تسبّبت في سقوط العديد من الضحايا وبأضرار مادية كبيرة".

ويطلب الوزراء من جوزيب بوريل "أن يقدم مقترحًا لنص ملموس لتدابير تقييدية".

ومن أجل تهدئة المخاوف بشأن رد انتقامي محتمل من موسكو، يقول الوزراء إن الكلفة ستكون أقل بكثير من الضرر المحتمل أن يسببه الدبلوماسيون الروس في كل أنحاء أوروبا.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close