في تحول لافت في موقفها من حرب غزة وما شهدته من أهوال ومجازر، قالت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن والمرشحة الديمقراطية للرئاسة لعام 2024، إنها تتفق مع توصيف ما حدث في غزة بأنه "إبادة جماعية".
وتحدثت هاريس عن الإبادة الجماعية في غزة بشكل مباشر للمرة الأولى، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية بعد خسارتها الانتخابات العام الماضي أمام الرئيس دونالد ترمب.
"نعم.. إبادة جماعية"
وفي مقابلة مع قناة "إم إس إن بي سي" (MSNBC)، طرح المذيع على هاريس السؤال التالي: "كثيرون في حزبك وصفوا ما حدث في غزة بأنه إبادة جماعية، هل تتفقين مع ذلك؟".
فأجابت هاريس بالقول: "أظن أنه مصطلح قانوني تحدده المحكمة... لكن عندما تنظر إلى عدد الأطفال الذين قُتلوا، وعدد المدنيين الأبرياء الذين فقدوا حياتهم، ورفض تقديم المساعدات والدعم... فعلينا جميعًا أن نتراجع قليلًا، ونطرح هذا السؤال بصدق، نعم".
كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية تغير موقفها من الحرب في غزة وتتفق مع تسمية ما حصل بالإبادة الجماعية.. ماذا قالت؟#أنا_العربي pic.twitter.com/nte2nskq24
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 15, 2025
كلمات بايدن "غير كافية ومصطنعة"
في سبتمبر/ أيلول الفائت أقرت كامالا هاريس، أن إجراءات الرئيس السابق جو بايدن والتي كانت تشغل حينها منصب نائبته، أن التعامل مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة "كانت غير كافية".
ووفقًا لما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي قالت هاريس في كتاب بعنوان "107 أيام" المزمع نشره: "إنها ناشدت جو أن يظهر في تصريحاته العلنية حول هذه القضية (غزة) التعاطف نفسه مع المدنيين الأبرياء في غزة كما فعل تجاه معاناة أولئك في أوكرانيا، لكنه لم يستطع".
وأردفت: "كان يعلن بحماس: أنا صهيوني، لكن كلماته عن الفلسطينيين الأبرياء كانت غير كافية ومصطنعة".
واتهمت هاريس بايدن بالتسبب بإخفاقها في سباق الرئاسة الأميركية أمام المرشح الجمهوري دونالد ترمب، لأنه منح "شيكًا مفتوحًا" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.