من المتوقع أن يصل قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة المقبلة، للإشراف على بدء عمل الآلية الخاصة بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وفق إعلام عبري.
وأوضحت الهيئة، أن كوبر، سيتخذ من منشأة مدنية قريبة من قطاع غزة، مقرًا مؤقتًا له، لمتابعة العمليات الميدانية وضمان التزام الأطراف بتفاهمات الاتفاق.
"التنسيق مع إسرائيل والوسطاء"
وبحسب الهيئة العبرية، "يأتي وصول كوبر، ضمن التحركات الأميركية المتواصلة لتثبيت التهدئة ومراقبة تطبيق البنود الميدانية للاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة واشنطن وعدد من الوسطاء الإقليميين".
وأضافت أن المهمة التي يقودها كوبر، تشمل "التنسيق مع الجيش الإسرائيلي والجهات الأمنية المصرية والقطرية المعنية بملف وقف إطلاق النار وإعادة جثث المحتجزين القتلى من غزة".
وأكدت مصادر إسرائيلية للهيئة العبرية، أن واشنطن تواصل الضغط على الأطراف كافة لضمان استكمال تنفيذ بنود الاتفاق وعدم التصعيد الميداني، فيما من المتوقع أن يعقد كوبر، اجتماعات أمنية في تل أبيب فور وصوله.
حماس تدعو لتنفيذ باقي بنود الاتفاق
وفي بيان، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الجمعة الوسطاء لاستكمال دورهم في متابعة تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق وقف الحرب في غزة.
كما أكدت حماس أنها لا تزال ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار وتسليم جميع جثث المحتجزين المتبقين.
وفي مؤتمر صحفي بأنقرة، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجمعة إن التصريحات الإسرائيلية مثيرة للقلق.
وأضاف فيدان: "هل ستستغل إسرائيل عجز حماس عن العثور على الجثث تحت الأنقاض ذريعة لخرق وقف إطلاق النار؟ هناك قلق في المجتمع الدولي حيال هذا الأمر".
ومنذ الإثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 11، وهذه الجثث من أصل 28 معظمهم إسرائيليون، تنتظر تل أبيب استلام ما تبقى منهم.
وفيما تتهم إسرائيل حماس، بأنها لم تلتزم بالاتفاق بسبب عدم تسليمها كل الجثامين، تقول الحركة إنها تحتاج وقتًا لإخراجهم لأن بعضها دفنت في أنفاق دمرتها إسرائيل، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفتها وهدمتها.