Skip to main content

قائد "قسد" يعلن سحب قواته من شرق حلب إلى شرق الفرات

الجمعة 16 يناير 2026
قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي - غيتي

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي الجمعة أن القوات الكردية ستنسحب صباح السبت من مناطق في شمال سوريا كان الجيش السوري أصدر تحذيرات بوجوب إخلائها.

وجاء في منشور لعبدي على منصة إكس "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنًا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية 10 مارس/ آذار، قررنا سحب قواتنا غدًا صباحا الساعة 7 من مناطق التماس الحالية شرق حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات".

الجيش السوري يستهدف مواقع لـ"قسد" بدير حافر

وفي وقت سابق الجمعة، بدأ الجيش السوري عمليات قصف مدفعي وصاروخي على مواقع حددها كأهداف عسكرية في مدينة دير حافر بريف حلب وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي.

وكان الجيش السوري أصدر الجمعة تحذيرات للمدنيين للابتعاد عن مواقع تتمركز فيها قوات سوريا الديمقراطية في دير حافر شرق حلب، قال إنه يستعد لتوجيه ضربات لها.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن "هيئة العمليات في الجيش العربي السوري" نشرت خرائط لثلاثة مواقع في دير حافر ووجهت تحذيرات للأهالي للابتعاد عن تلك المواقع التي قالت إن قوات كردية تتمركز فيها لاستخدامها "منطلقًا لعملياتها الإرهابية تجاه مدينة حلب وريفها الشرقي وقواعد إطلاق للمسيرات".

ونشر الجيش السوري تعزيزات في منطقة دير حافر ومحيطها في الأيام الأخيرة بعد إخراج القوات الكردية من مدينة حلب الأسبوع الماضي.

وقبيل ذلك، أعلن الجيش السوري استمرار خطر تنظيم "قسد" في محافظة حلب، رغم محاولة التدخل لإزالة التهديدات.

وأفادت هيئة العمليات بالجيش السوري أنه "على الرغم من محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائمًا على مدينة حلب وريفها الشرقي".

والإثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وعناصر النظام السابق قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودًا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة