الأربعاء 11 مارس / مارس 2026

قائمة سوداء للأدوية "الخطيرة" في الجزائر.. هل تستخدم أيًا منها؟

قائمة سوداء للأدوية "الخطيرة" في الجزائر.. هل تستخدم أيًا منها؟

شارك القصة

يلجأ كثيرون إلى وصف الأدوية لأنفسهم وتناولها دون استشارة الطبيب
يلجأ كثيرون إلى وصف الأدوية لأنفسهم وتناولها دون استشارة الطبيب - غيتي
الخط
أثار انتشار التقرير عبر وسائل إعلام غربية وعربية ومحلية داخل الجزائر حالة من القلق، خاصة لدى الفئات التي ما تزال تستخدم هذه الأدوية.

نشرت مجلة بريسكرير "Prescrire" الفرنسية المتخصصة في الشؤون الطبية مؤخرًا قائمة تضم 180 دواء اعتبرتها خطيرة، ودعت إلى سحبها من الأسواق ابتداءً من مطلع العام المقبل، باعتبار أن فوائدها لا توازي مخاطرها.

ومن بين الأدوية التي وردت في التقرير وتباع بكثرة في الصيدليات الجزائرية دون وصفة طبية:

  • Smecta: لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي.
  • Maxilase: لتخفيف آلام الحلق.
  • Toplexil: مضاد للسعال.
  • Vogalene: لعلاج الدوخة.

موجة قلق بين الجزائريين

انتشار التقرير عبر وسائل إعلام غربية وعربية ومحلية داخل الجزائر أثار حالة من القلق، خاصة لدى الفئات التي ما تزال تستخدم هذه الأدوية.

وبدأ الناس يتساءلون عن مدى خطورة الاستعمال المفرط أو غير الصحيح لهذه العقاقير على صحتهم وحياتهم.

ورغم ارتفاع مستوى الوعي الصحي عالميًا، ما تزال بعض العادات القديمة متجذرة، حيث يلجأ الكثيرون إلى وصف الأدوية لأنفسهم وتناولها دون استشارة الطبيب، وهو سلوك "خطير وقد تكون له نتائج كارثية".

إلى ذلك، أكد مختصون في القطاع الطبي أن إدراج هذه الأدوية في القائمة لا يعني أن المرضى الذين سبق لهم تناولها يحتاجون إلى علاج خاص، لكن من أجل حماية الصحة العمومية يُفترض سحبها من الأسواق.

وشهدت القضية تفاعلًا على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كتب الصيدلاني أوس: "كصيدلي أتعامل يوميًا مع عشرات المرضى، أود أن أنبه بأن نسبة استهلاك الجزائري للأدوية بدون وصفة طبية في تزايد. يستهلك أي شيء يبتاع لنفسه الدواء وخاصة المضادات الحيوية. بعد سنوات سينتج لنا جيلًا محطمًا مناعيًا وسنرى أمراضًا جديدة في الأطفال لم تكن موجودة قبلاً. تجنبوا استهلاك الأدوية إلا للضرورة".

من جهتها، قالت صانعة المحتوى فاطمة بوناب: "الأدوية مجال عميق جدًا هناك أدوية كثيرة سحبت من سوق فرنسا ومازالت تسوق في الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا... وهذا حسب الوكالات والهيئات المختصة في الصحة. ليس كل ما تقوله فرنسا صحيحًا، ولكن يجب اتخاذ جميع الدراسات والآراء بعين الاعتبار".

أما سارة، فترى "أن المقالات العلمية المنشورة في المجالات المصنفة هي أكثر المصادر الموثوقة بكل تأكيد".

من جانبها، قالت صانعة المحتوى لطيفة الجزائري: "المجلات العلمية أو ما يسمى بالدوريات تصدر دوريًا بصورة منتظمة هي الأغلى سعرًا عالميًا لأنها تنشر ما يستجد بعد دراسة معمقة أو بحث علمي متفوق ودقيق. أن ينشر بحث في مجلة مشهورة، هذا يعني أنه إنجاز علمي كبير في البحث العلمي".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي

الدلالات