Skip to main content

قاذفات شبحية ومسيّرات.. ما الأسلحة التي تستخدمها أميركا لضرب إيران؟

السبت 7 مارس 2026
كشفت "سنتكوم" عن قائمة بالأسلحة والمعدات التي استخدمت في الهجوم على إيران - غيتي

حشدت الولايات المتحدة واحدة من أكبر قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط منذ عقود، قبل بدء الضربات المشتركة مع إسرائيل ضد أهداف داخل إيران، وشمل هذا الحشد قاذفات شبحية بعيدة المدى، وطائرات مسيّرة هجومية، وحاملات طائرات، إلى جانب منظومات دفاع صاروخي متقدمة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد قبل الهجمات أن الولايات المتحدة "مستعدة تمامًا"، في إشارة إلى استعدادها العسكري الكامل في المنطقة. وبعد الضربات التي وقعت يوم السبت، والتي أسفرت عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، كشفت القيادة المركزية للولايات المتحدة "سنتكوم" عن قائمة بالأسلحة والمعدات التي استخدمت في العمليات العسكرية.

ويطلق البنتاغون على هذه العملية اسم "الغضب الملحمي"، والتي تعتمد على مزيج من القدرات الجوية والبحرية والاستخباراتية المتقدمة.

ما الأسلحة الأميركية المستخدمة في ضرب إيران؟

قاذفات "بي 2"

تُعد قاذفات "Northrop Grumman B‑2 Spirit" من أقوى منصات الضرب في سلاح الجو الأميركي، إذ يتجاوز سعر الطائرة الواحدة مليار دولار.

وتعمل هذه القاذفات بأربعة محركات نفاثة، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية أو نووية، كما تتمتع بمدى عابر للقارات وإمكانية التزود بالوقود جوًا، ما يسمح لها بتنفيذ مهام طويلة من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط.

وخلال العمليات الأخيرة، استخدمت هذه القاذفات قنابل تزن نحو 2000 رطل لاستهداف منصات الصواريخ الباليستية الإيرانية، حسب تقرير نشره موقع "سي إن إن".

تعمل قاذفات "بي 2" بأربعة محركات نفاثة - غيتي

طائرات "لوكاس"

للمرة الأولى، استخدمت الولايات المتحدة طائرات مسيّرة هجومية منخفضة التكلفة ضمن العمليات القتالية.

ويُعرف النظام باسم لوكاس، وهو نسخة مطورة تحاكي الطائرة الإيرانية  شاهد-136 التي استخدمتها روسيا بكثافة في حربها ضد أوكرانيا.

وتشرف على تشغيل هذه الطائرات وحدة خاصة تُعرف باسم فرقة العمل "سكوربيون سترايك"، والتي صُممت لتوفير طائرات مسيّرة رخيصة وسريعة الانتشار في ساحة المعركة.

حاملات الطائرات والمدمرات

شاركت حاملتا الطائرات الأميركيتان:

في العمليات العسكرية، وكانت لينكولن متمركزة في بحر العرب، بينما كانت فورد في البحر المتوسط قبالة سواحل إسرائيل.

كما شاركت مدمرات من فئة "أرلي بيرك" في إطلاق صواريخ كروز من نوع "توماهوك" والتي يمكن أن تحملها هذه المدمرات بأعداد تصل إلى 96 صاروخًا.

وتعمل هذه السفن أيضًا ضمن منظومة الدفاع الصاروخي "إيجيس" لحماية حاملات الطائرات والقواعد العسكرية.

حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" - غيتي

أنظمة الدفاع الصاروخي

استخدمت الولايات المتحدة منظومات الدفاع الجوي:

  • "ياتريوت".
  • "ثاد".

للتصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الإيرانية، ولا يزال العدد الدقيق للصواريخ الاعتراضية التي أُطلقت غير معروف، لكن محللين حذروا من أن استمرار الهجمات قد يضغط على مخزون الصواريخ الدفاعية.

الطائرات المقاتلة

شارك عدد كبير من الطائرات المقاتلة الأميركية في الضربات، بينها:

  • طائرات إف-16 التابعة لسلاح الجو.
  • وطائرات إف/إيه-18 التابعة للبحرية ومشاة البحرية.
  • طائرات إف-22 وإف-35 الشبحية التابعة لسلاح الجو والبحرية ومشاة البحرية.
  • طائرات إيه-10 الهجومية ذات المحركين التابعة لسلاح الجو.
طائرة إف-35 الشبحية التابعة لسلاح الجو الأميركي - غيتي

طائرات الحرب الإلكترونية والتشويش

لعبت طائرة "إي إيه-18 جي ​​غراولر" دورًا مهمًا في العمليات، إذ تستخدم للتشويش على الرادارات والاتصالات المعادية.

ويمكن تزويد هذه الطائرة بصواريخ تتبع الإشارات الإلكترونية، ما يسمح باستهداف الرادارات ومراكز القيادة.

طائرات الإنذار المبكر والاستخبارات

اعتمدت الولايات المتحدة على طائرات الإنذار المبكر المعروفة باسم أواكس، ومنها:

  • Boeing E‑3 Sentry
  • Northrop Grumman E‑2 Hawkeye

وتوفر هذه الطائرات مراقبة واسعة المجال لساحة المعركة، إذ يمكنها تتبع الطائرات والسفن المعادية وإرسال المعلومات إلى مراكز القيادة.

كما شاركت طائرات الاستخبارات مثل Boeing RC‑135 في جمع وتحليل المعلومات بشكل شبه فوري.

الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ

من بين الأنظمة التي استخدمت أيضًا:

  • الطائرة المسيّرة الهجومية General Atomics MQ‑9 Reaper القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة بصواريخ هيلفاير.
  • نظام الصواريخ المتحرك M142 HIMARS الذي يتيح إطلاق الصواريخ ثم تغيير الموقع بسرعة لتجنب الهجمات المضادة.

دعم العمليات: التزود بالوقود والنقل العسكري

للحفاظ على استمرارية العمليات الجوية، استخدم سلاح الجو الأميركي طائرات التزود بالوقود:

  • Boeing KC‑135 Stratotanker
  • Boeing KC‑46 Pegasus

كما نقلت طائرات الشحن العسكرية:

  • Boeing C‑17 Globemaster III
  • Lockheed C‑130 Hercules

القوات والذخائر إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات.

المصادر:
ترجمات
شارك القصة