السبت 14 مارس / مارس 2026

قاسم يكشف كواليس استهداف منزل نتنياهو: لهذا لم أغادر إلى إيران بالحرب

قاسم يكشف كواليس استهداف منزل نتنياهو: لهذا لم أغادر إلى إيران بالحرب

شارك القصة

أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إنه لم يذهب إلى إيران خلال الحرب لاعتبار أخلاقي شخصي واعتبار ميداني في إدارة المعركة- رويترز
الخط
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أنه لم يذهب إلى إيران خلال الحرب لاعتبار شخصي وميداني مشيرًا إلى أن احتمال عود الحرب قائم.

رأى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الحزب مشروع إستراتيجي له علاقة بمعالجة قضايا الناس والمواقف من كل ما يتحداهم ويتصدى لهم.

واعتبر قاسم في حديث لقناة "المنار" الأحد، أن إنجازات معركة "أولي البأس" الأخيرة ضد إسرائيل هي إنجازات الحزب كحزب والمقاومة كمقاومة، وليست إنجازات فرد واحد.

وتابع "لم أقبل أن أذهب إلى إيران خلال الحرب (الإسرائيلية على لبنان) لاعتبار أخلاقي شخصي واعتبار ميداني في إدارة المعركة".

"احتمال عودة الحرب موجود"

وقال أمين عام حزب الله إن "احتمال الحرب موجود ولكن ليس مؤكدًا وهذا عائد لحساباتهم" في إشارة إلى الحكومة الإسرائيلية.

لكنه عاد وأوضح "إذا لم نردّ على إسرائيل فهي ستتوسع وتسيطر وتقضي على الأجيال القادمة".

ولفت قاسم في حديثه إلى أن "حزب الله كان يدير المعركة بقيادته وقياداته والشورى وبمتابعة من المجاهدين والمجاهدات وكل العاملين".

وأشار إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي قدم كل أشكال الدعم وكان عنده متابعة تفصيلية لمجريات المعركة ونتائجها ومستوى الحاجات المطلوبة.

وأكد أن عملية التواصل والإدارة بين الأمين العام والقيادة العسكرية كانت قائمة في قيادة معركة "أولي البأس".

استهداف منزل نتنياهو

وعن استهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بطائرة مسيرة خلال الحرب، قال نعيم قاسم إن "أحد الإخوان بالميدان كان عنده الخارطة ويعرف التوزيعات أخبر مسؤوله. وقال له إذا كان عندكم فكرة لضرب هذا المكان فأنا قادر أن أعد الإحداثية الدقيقة من أجل ضربه"، وهذا ما حصل.

وفي أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانًا على لبنان تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين، وفق بيانات رسمية.

ورغم التوصل، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أدى مئات الشهداء والجرحى.

وفي تحد للاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

تابع القراءة

المصادر

وكالات