قاطعه محتجون ووصفوه بوزير الإبادة.. ماذا قال بلينكن عن اتفاق وقف النار؟
قال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن اليوم الثلاثاء، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قريب للغاية وبانتظار الكلمة الأخيرة من حماس، مشيرًا إلى أن الاقتراح النهائي على الطاولة في المحادثات غير المباشرة الجارية في قطر.
وأشار بلينكن من واشنطن، متحدثًا في مركز أبحاث المجلس الأطلسي، إلى أن الولايات المتحدة قدمت "اقتراحًا نهائيًا" لوقف الحرب وتبادل الأسرى الأحد مع مصر وقطر.
وفي تكرار لتصريحات أدلى بها الرئيس جو بايدن الإثنين، اعتبر بلينكن أن الاتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهرًا "على وشك" الحصول على موافقة الطرفين.
وأضاف: "إنه أقرب من أي وقت مضى، ولكن في الوقت الحالي، ننتظر الكلمة الأخيرة من حماس بشأن قبولها به، وحتى نحصل على هذه الكلمة سنظل في حالة انتظار.. قد يأتي ذلك في أي وقت. قد يأتي في الساعات المقبلة. قد يأتي في الأيام المقبلة".
وأقر بلينكن بأن قبوله قد يحصل بعد تنصيب دونالد ترمب الإثنين، وقال: "أعتقد أننا سنحصل على وقف لإطلاق النار.. وسواء توصلنا إلى ذلك في الأيام المتبقية من إدارتنا أو بعد 20 يناير/ كانون الثاني، أعتقد أن الاتفاق سيتبع عن كثب البنود التي وضعها الرئيس بايدن في مايو/ أيار الماضي وحشدت إدارتنا العالم خلفه".
أدوار مؤقتة للأمم المتحدة
وأضاف بلينكن أن إدارة غزة بعد الحرب يجب أن تتولاها السلطة الفلسطينية، ولكن مع أدوار مؤقتة للأمم المتحدة وأطراف أجنبية.
وأردف: "نعتقد أن السلطة الفلسطينية يجب أن تدعو الشركاء الدوليين للمساعدة في إنشاء وتولي إدارة مؤقتة تتحمل المسؤولية عن القطاعات المدنية الرئيسية في غزة".
وأشار إلى أن إدارة بايدن ستسلم فريق الرئيس المنتخب دونالد ترمب خطة إدارة قطاع غزة بعد الحرب، بما في ذلك تفاصيل عن قوة أمنية مؤقتة تضم قوات دولية وفلسطينيين.
وقال إن السلطة الفلسطينية المعاد هيكلتها ستضطلع بإدارة غزة بموجب الخطة، وستدعو شركاء دوليين للمساعدة في إنشاء إدارة مؤقتة للقطاع، وسيعمل القائمون على إدارة غزة بشكل وثيق مع مسؤول كبير من الأمم المتحدة للإشراف على جهود تحقيق الاستقرار والتعافي في القطاع.
قوة أمنية من دول شريكة
وقال إنه ستتشكل قوة أمنية مؤقتة من قوات من دول شريكة وعناصر فلسطينيين تم التحقق من هوياتهم، على حد تعبيره.
وشدد بلينكن على أن الفلسطينيين يحتاجون ويستحقون أفقًا سياسيًا واضحًا وقريبًا لتقرير المصير، وأنه يتعين على إسرائيل قبول غزة والضفة الغربية موحدتين تحت قيادة سلطة فلسطينية بعد إصلاحها، وأن تقبل بمسار "محدد زمنيًا ومشروط" لبناء دولة فلسطينية.
وأكد أن على الإسرائيليين التخلي عن الأسطورة القائلة إنهم قادرون على ضم الأراضي بحكم الأمر الواقع، موضحًا أن إسرائيل توسّع المستوطنات وتضم الأراضي بوتيرة أسرع من أي وقت مضى في السنوات العشر المنصرمة.
وزير الإبادة الجماعية
وقاطع عدد من المحتجين المؤيدين لفلسطين كلمة بلينكن بعبارات "وزير الإبادة الجماعية" و"لن نسامحك".
وعقب إخراج الأمن لأحد المحتجين من القاعة، وقف آخر بعد فترة وجيزة، وردد شعارات مماثلة من قبيل "أنت مؤيد للحرب" و"أنت وحش" و"وزير الإبادة الجماعية" قبل أن يتدخل الأمن ويخرجه أيضًا من القاعة.
وبعد فترة وجيزة، قاطع محتج ثالث كلمة بلينكن مرددًا الشعار ذاته الذي يصف بلينكن بـ "وزير الإبادة الجماعية".