Skip to main content

قاليباف: الضغوط الأميركية على إيران لانتزاع تنازلات لن تؤدي إلى نتيجة

الأربعاء 19 أغسطس 2026
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف - غيتي

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، أن سياسة الإدارة الأميركية القائمة على زيادة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران بهدف انتزاع تنازلات جديدة لن تحقق أهدافها، مشددًا على أن ما تطالب به واشنطن لم يكن جزءًا من الاتفاقات السابقة مع إيران.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم وجود أي محادثات أو مفاوضات جارية أو مقررة مع إيران، مدعيًا أن مضيق هرمز مفتوح ويقع تحت السيطرة الأميركية.

إيران: الضغوط الأميركية لانتزاع تنازلات لن تؤدي إلى نتيجة 

وفي تدوينة عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، أشار قاليباف إلى محاولات الولايات المتحدة التضييق على إيران اقتصاديًا من خلال فرض "حصار بحري" و"عقوبات جديدة".

وشدد قاليباف على خطأ حسابات واشنطن، قائلا: "يظن الأميركيون أنهم بالضغط المفرط على إيران سيتمكنون من تحصيل تنازلات ليست جزءًا من الاتفاق".

كما أشار إلى تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ووزير الدفاع بيت هيغسيث، اللذين توعدا بفرض إجراءات اقتصادية ضد إيران "لم يشهدها التاريخ".

وفي هذا السياق، خاطب قاليباف الرئيس الأميركي دونالد ترمب قائلًا: "بيسنت وهيغسيث يقدمان على أمر يفوق حجمهما. كفّ عن انتظار مجموعة المهرجين كي تخرج لك أرنبًا من القبعة وتُنظف الفوضى التي صنعتها".

من جهته،  قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن وقف إطلاق النار المؤقت يمثل تكرارا للحرب، إذ يمهد الطريق أمام اندلاع صراعات جديدة.

وأضاف عراقجي، في مقابلة نشرتها وسائل إعلام إيرانية، أن إيران لم تكن تسعى خلال الحرب مع الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار، وإنما إلى إنهاء الحرب بشكل حاسم. ورأى أن وقف إطلاق النار المؤقت يمهد الطريق أمام اندلاع صراعات جديدة.

وأضاف: "وقف إطلاق النار المؤقت هو تكرار للحرب، وإيران تستهدف إنهاء الحرب بشكل نهائي".

كما تطرق عراقجي إلى الترتيبات الأمنية في المنطقة، قائلا: "ينبغي أن يقوم النهج الأمني الجديد في المنطقة على الأمن المشترك ومعالجة الاختلالات الاقتصادية".

وأكد أن تحقيق السلام الدائم في الخليج العربي لن يكون ممكنا من دون تعاون إقليمي شامل.

وأشار عراقجي إلى دور قطر وباكستان في الوساطة، قائلا: "لعبت قطر وباكستان دورًا فعالًا في الوساطة بين إيران وواشنطن، والعلاقات بين طهران والدوحة تمر حاليا بمرحلة إيجابية للغاية".

ترمب: لا نجري حاليًا أي محادثات مع إيران

وكان ترمب قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة لا تجري حاليًا أي محادثات مع إيران.

وأضاف: "لا توجد أي محادثات أو مفاوضات جارية أو مقررة مع إيران".

وتطرق ترمب أيضًا إلى الوضع في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الحصار البحري المفروض على إيران "ساري المفعول بالكامل"، في حين قال إن المضيق مفتوح ويعمل، وإن الألغام البحرية أزيلت أو دُمرت.

وتأتي تصريحات ترمب في وقت انتهت فيه، في 17 أغسطس/ آب، مهلة تفاوضية مدتها 60 يومًا، كانت مرتبطة بتفاهم بين واشنطن وطهران، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

المصادر:
وكالات
شارك القصة