أعلن الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترمب أمس الجمعة، أنّ الحزب الجمهوري "سيبذل قصارى جهده" لإنهاء العمل بالتوقيت الصيفي، والذي وصفه بأنّه "غير مريح".
وكتب ترمب على حسابه بمنصة "تروث سوشيال": "سيبذل الحزب الجمهوري قصارى جهده لإلغاء التوقيت الصيفي الذي يتمتع بشعبية قليلة، كونه غير مريح ومكلف للغاية لأمتنا".
"قانون حماية أشعة الشمس"
ويتمّ تقديم الوقت ساعة واحدة في الربيع، وتأخيره ساعة واحدة في الخريف في الولايات المتحدة، لتحقيق أقصى استفادة من ضوء النهار خلال أشهر الصيف.
واعتُمد التوقيت الصيفي لأول مرة في زمن الحرب عام 1942، لكنّه يخضع للتدقيق خلال الآونة الأخيرة.
واقترح المشرّعون التخلّص من تغيير الوقت تمامًا. وكانت المحاولة الأخيرة من خلال مشروع قانون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حمل عنوان "قانون حماية أشعة الشمس"، اقترح جعل التوقيت الصيفي دائمًا.
وحظي هذا الإجراء برعاية سيناتور فلوريدا ماركو روبيو، الذي عيّنه ترمب لرئاسة وزارة الخارجية.
كما قالت بعض المؤسسات الصحية، بما في ذلك الجمعية الطبية الأميركية والأكاديمية الأميركية لطب النوم: إنّ الوقت قد حان للتخلّص من تبديل الوقت، وأن الالتزام بالتوقيت القياسي يتوافق بشكل أفضل مع الشمس وبيولوجيا الإنسان.
منذ عام 2015، قدّمت حوالي 30 ولاية أو أقرّت تشريعات لإنهاء تغيير الساعات مرتين سنويًا، مع اقتراح بعض الولايات القيام بذلك فقط إذا فعلت الولايات المجاورة الشيء نفسه.