سجل النجم البرازيلي نيمار العائد من الإصابة هدفي فريقه سانتوس وقاده إلى الفوز على فاسكو دي غاما 2-1 في الدوري البرازيلي لكرة القدم، في مباراة شهدت تجدد الشجار بينه وبين لاعب الوسط المدافع تياغو منديش.
وجاءت المواجهة بعد عودة نيمار من إصابة في الركبة خضع بسببها لجراحة نهاية ديسمبر الماضي، ما أدى إلى غيابه عن المباريات الثلاث الأولى لفريقه في الدوري الذي انطلق في يناير مطلع العام الحالي.
ومنح نيمار، الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين في الخامس من الشهر الحالي، التقدم لسانتوس في الدقيقة 25، قبل أن تتصاعد أجواء التوتر داخل الملعب.
وخلال احتفاله بالهدف، اقترب منه تياغو منديش، لاعب ليون الفرنسي السابق، ووجه له ضربة رأسية أسقطته أرضًا أمام الحكم، الذي أشهر البطاقة الصفراء بحق اللاعبين.
kkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkk pic.twitter.com/qjGHuV879w
— out of context brasileirão (@oocbrsao) February 26, 2026
ويعود التوتر بين الطرفين إلى ديسمبر 2020، حين تسبب منديش في إصابة نيمار خلال مباراة على ملعب "بارك دي برانس" عندما كان الأخير يدافع عن ألوان باريس سان جيرمان، إثر تدخل عنيف أجبره على الابتعاد عن الملاعب لعدة أسابيع.
نيمار والفوز.. ماذا قال عن الشجار؟
وأدرك فاسكو دي غاما التعادل عبر كاوان باروش في الدقيقة 43، قبل أن يعود نيمار ويسجل هدف الفوز في الدقيقة 61، حاسمًا النتيجة لصالح سانتوس.
O Barros KKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKK pic.twitter.com/n3CRb7SlwE
— News Almirante (@NewsAlmirantee) February 26, 2026
وقال نيمار بين الشوطين "هو دائمًا ما يثير الجدل، ويريد أن يلعب دور الرجل مفتول العضلات، هكذا هي الحال دائمًا"، مضيفًا "مع كامل الاحترام، إنه أحمق. لقد أصابني مرة في باريس سان جيرمان، ووعد بتكرار ذلك اليوم".
وكان نيمار قد ألمح أخيرًا إلى احتمال اعتزاله كرة القدم بنهاية العام بعد كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف، رغم أنه لا يزال يأمل في الانضمام إلى منتخب "راقصي السامبا" على الرغم من إصاباته المتكررة.
ويعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة دولية، ويرتبط بعقد مع سانتوس حتى نهاية عام 2026، في وقت يسعى فيه لاستعادة جاهزيته الكاملة ومواصلة مشواره الدولي.