السبت 7 مارس / مارس 2026

قبل أن يظهر بالأشعة.. دراسة مبشرة قد تغيّر طريقة علاج سرطان الثدي

قبل أن يظهر بالأشعة.. دراسة مبشرة قد تغيّر طريقة علاج سرطان الثدي

شارك القصة

يُعتبر سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارًا
يُعتبر سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارًا- غيتي
الخط
هذه أول مرة يستخدم فيها اختبار دم "الخزعة السائلة" لتحديد مدى الحاجة إلى تغيير العلاج لدى المصابات بنوع شائع من سرطان الثدي، حتى قبل أن يظهر نمو الورم.

في دراسة قد تُغيّر طريقة علاج سرطان الثدي، كشف خبراء في مجال مكافحة السرطان، أنّ استخدام عقار "كاميزسترانت" التجريبي من أسترازينيكا لعلاج المُصابات بسرطان الثديي يُقلّل من خطر تطوّر المرض أو الوفاة إلى النصف، وذلك عند ظهور أول علامة على مقاومة المرض للأنواع التقليدية من العلاج.

وهذه أول مرة يُستخدم فيها اختبار دم يُعرف باسم "الخزعة السائلة" لتحديد مدى الحاجة إلى تغيير العلاج لدى المصابات بنوع شائع من سرطان الثدي، حتى قبل أن يظهر نمو الورم في الأشعة.

تجربة الأدوية المختلفة

وشملت التجربة 3256 مريضة في مرحلة متقدّمة من الإصابة بسرطان الثدي من نوع "هير2"، وهو الأكثر شيوعًا الذي تُحفّز فيه الهرمونات مثل الإستروجين نمو الورم.

وتلقّت المشاركات في التجربة علاجًا لمدة لا تقلّ عن ستة أشهر بمثبّطات "الأروماتاز"، وهي أدوية تعمل على تثبيط الهرمونات التي تُساعد في نمو السرطان.

كما تلقَّين عقاقير موجّهة تُعرف باسم مثبطات "سي دي كيه 6/4" مثل "كيسكالي" من شركة "نوفارتس" و"إيبرانس" من شركة "فايزر" و"فيرزينيو" من "ليلي"، وهي أدوية تُثبّط أحد الإنزيمات المحفّزة لنمو الورم السرطاني.

وبالنسبة للمريضات اللواتي أظهرت اختبارات الدم الجديدة أنّ لديهن مقاومة للعلاج، خلص الباحثون إلى أنّ تطوّر المرض استغرق 16 شهرًا لدى النساء اللواتي تلقين عقار "كاميزسترانت"، مقارنة مع 9.2 أشهر فقط بالنسبة لمن بقين على العلاج التقليدي الحالي وهو فارق دال إحصائيًا.

وقُدّمت النتائج أمام اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، ونُشرت الدراسة في دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميدسن" الطبية.

تغيير العلاج في مرحلة مبكرة

وقالت الدكتورة إليونورا تبلينسكي أخصائية الأورام في مركز فالي ماونت سيناي للرعاية الشاملة بمرض السرطان، إنّ تغيير العلاج في مرحلة مبكرة لدى المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسلبي لمستقبلات عامل نمو البشرة البشري "هير2" (HER2) أدى إلى انخفاض خطر تطوّر المرض أو الوفاة بنسبة 56%.

وأضافت تبلينسكي وهي أيضًا خبيرة في مكافحة سرطان الثدي لدى الجمعية الأميرركية لعلم الأورام السريري، خلال إفادة لوسائل الإعلام: "عندما يظهر تطوّر المرض في الأشعة، نكون قد تأخّرنا بالفعل"، لكنّها أوضحت أنّ تغيير العلاج في مرحلة مبكرة قبل تطوّر المرض يسمح للأطباء بالحفاظ على تقدّمهم في سباق مكافحته.

وحتى الآن، لم توافق إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (إف.دي.إيه) على عقار "كاميزسترانت"، لكن تبلينسكي ترجّح أنّ تؤدي البيانات الجديدة إلى نموذج جديد في علاج المرض.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات