الثلاثاء 6 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

قبل إصلاح هاتفك القديم.. متى يكون شراء جهاز جديد أفضل؟

قبل إصلاح هاتفك القديم.. متى يكون شراء جهاز جديد أفضل؟

شارك القصة

يصبح استبدال الهاتف أكثر منطقية عندما يبدأ أداؤه في التراجع بشكل ملحوظ
يصبح استبدال الهاتف أكثر منطقية عندما يبدأ أداؤه في التراجع بشكل ملحوظ - غيتي
يصبح استبدال الهاتف أكثر منطقية عندما يبدأ أداؤه في التراجع بشكل ملحوظ - غيتي
الخط
يتوقف جدوى إصلاح الهاتف على عمره وتكلفة العطل وقيمته السوقية، فمتى يكون إصلاحه أفضل ومتى يصبح شراء هاتف جديد هو الخيار الأنسب؟

قد يبدو إصلاح الهاتف بعد تعرضه للكسر أو العطل الخيار الأكثر توفيرًا، لكن ارتفاع تكاليف صيانة بعض الأجهزة، إلى جانب التطور السريع في تقنيات الهواتف الذكية، يجعل قرار الإصلاح أو الاستبدال أكثر تعقيدًا.

فأسعار العديد من الهواتف الرائدة تجاوزت حاجز الألف دولار منذ سنوات، بينما تتراوح تكلفة الإصلاح بين أقل من 100 دولار وعدة مئات من الدولارات، بحسب نوع الهاتف وطبيعة الضرر ومدى تعقيده. ومع ارتفاع أسعار بعض مكونات الأجهزة، المرتبط جزئيًا بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تصبح تكلفة إصلاح الهاتف القديم عاملًا مهمًا عند اتخاذ القرار.

وفي المقابل، لا يتعلق الأمر بالمال وحده، إذ قد يكون شراء هاتف جديد فرصة للاستفادة من كاميرا أفضل، وعمر بطارية أطول، وأداء أقوى، إلى جانب ميزات جديدة لا تتوفر إلا في الأجهزة الأحدث، وفقًا لموقع "engadget" التقني.

هل يستحق الهاتف الذي مضى على استخدامه 3 سنوات الإصلاح؟

يمكن أن يكون إصلاح الهاتف الذي مضى على استخدامه نحو 3 سنوات خيارًا منطقيًا، خصوصًا إذا كان العطل محدودًا، وكانت تكلفة الإصلاح منخفضة مقارنة بقيمة الجهاز الحالية.

وتُعد قاعدة 30% من القيمة السوقية الحالية للهاتف مؤشرًا عمليًا يمكن الاستناد إليه، فإذا كانت تكلفة إصلاح الشاشة المكسورة أو استبدال البطارية أقل من هذه النسبة، وكان المستخدم يخطط للاحتفاظ بالهاتف لمدة عام إضافي على الأقل، فقد يكون الإصلاح مجديًا من الناحية المالية.

أما إذا تجاوزت تكلفة الإصلاح هذه النسبة، فقد يصبح شراء هاتف آخر أكثر منطقية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بجهاز منخفض التكلفة أصلًا وتكون كلفة إصلاحه مرتفعة.

وتختلف جدوى الإصلاح أيضًا باختلاف نوع الضرر. فقد يكون استبدال منفذ الشحن أو عدسة الكاميرا قرارًا معقولًا، في حين قد لا يكون إصلاح الأضرار الناتجة عن تسرب المياه مجديًا، لا سيما إذا امتد الضرر إلى مكونات داخلية متعددة

كم سنة يمكن استخدام الهاتف قبل استبداله؟

لا يعني مرور عدة سنوات على شراء الهاتف أنه أصبح بالضرورة غير صالح للاستخدام. فمدة الدعم البرمجي أصبحت عاملًا مهمًا في تحديد العمر الفعلي للهواتف الذكية، إذ يمكن للجهاز الاستمرار في العمل بكفاءة لفترة طويلة إذا كان يحصل على تحديثات الأمان والنظام.

وقد حصلت العديد من هواتف "آيفون" على تحديثات برمجية لفترات تتراوح بين 5 و7 سنوات، بينما أعلنت "سامسونغ" منذ إطلاق سلسلة "Galaxy S24" عن توفير تحديثات نظام وأمان لمدة تصل إلى 7 سنوات لهواتفها الرائدة من سلسلتي S وZ.

يمكن أن يكون إصلاح الهاتف الذي مضى على استخدامه نحو 3 سنوات خيارًا منطقيًا
يمكن أن يكون إصلاح الهاتف الذي مضى على استخدامه نحو 3 سنوات خيارًا منطقيًا - غيتي
يمكن أن يكون إصلاح الهاتف الذي مضى على استخدامه نحو 3 سنوات خيارًا منطقيًا - غيتي

في المقابل، تكون مدة الدعم أقصر في بعض الهواتف الأقل تكلفة، إذ تصل إلى نحو 3 سنوات في بعض أجهزة سلسلة Galaxy A، ما يجعل عمر الدعم البرمجي عاملًا ينبغي أخذه في الاعتبار عند المفاضلة بين إصلاح الهاتف وشراء جهاز جديد.

وبالتالي، إذا كان الهاتف لا يزال يحصل على التحديثات، ويقدم أداءً مقبولًا، ولا يعاني من أعطال متكررة، فقد يكون إصلاحه وإطالة عمره خيارًا أكثر توفيرًا من استبداله.

متى يصبح استبدال الهاتف أفضل من إصلاحه؟

يصبح استبدال الهاتف أكثر منطقية عندما يبدأ أداؤه في التراجع بشكل ملحوظ، خصوصًا إذا خرج من فترة الضمان وبدأ يعاني من أكثر من مشكلة في الوقت نفسه.

فإذا كان الهاتف بطيئًا بصورة واضحة، إلى جانب وجود شاشة مكسورة أو أضرار ناجمة عن المياه، فقد لا يكون إصلاح أحد هذه الأعطال كافيًا لاستعادة تجربة الاستخدام السابقة. كما أن الأعطال الكبيرة، مثل تلف اللوحة الأم أو انحناء الهيكل، قد تجعل تكلفة الإصلاح مرتفعة إلى درجة لا تبرر الاحتفاظ بالجهاز.

هل تغيير نظام التشغيل سبب كافٍ لشراء هاتف جديد؟

قد يكون الانتقال من نظام تشغيل إلى آخر سببًا إضافيًا لاستبدال الهاتف، خصوصًا إذا كان المستخدم يفكر في الانتقال من أندرويد إلى آيفون أو العكس.

وأصبح هذا الانتقال أسهل من السابق بفضل الأدوات التي توفرها أنظمة التشغيل لنقل الصور وجهات الاتصال والملفات وغيرها من البيانات. لذلك، لا يشكل فقدان البيانات عائقًا كبيرًا كما كان في السابق عند الانتقال بين المنصتين.

ومع ذلك، ينبغي احتساب تكلفة تغيير المنظومة التقنية بأكملها. فإذا كان المستخدم يمتلك بالفعل ساعة ذكية أو سماعات أو أجهزة أخرى متوافقة مع نظام معين، فقد يكون شراء هاتف جديد من المنظومة نفسها أكثر سهولة وأقل تكلفة على المدى الطويل.

تابع القراءة

المصادر

ترجمات