الجمعة 10 أبريل / أبريل 2026
Close

قبل قمة ترمب وبوتين.. أوروبا تؤكد حق الأوكرانيين في تقرير مصيرهم

قبل قمة ترمب وبوتين.. أوروبا تؤكد حق الأوكرانيين في تقرير مصيرهم

شارك القصة

يجري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيون محادثات غدًا الأربعاء مع ترمب
يجري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيون محادثات غدًا الأربعاء مع ترمب - غيتي
يجري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيون محادثات غدًا الأربعاء مع ترمب - غيتي
الخط
شدد قادة دول الاتحاد الأوروبي على وجوب أن تكون للأوكرانيين حرية تقرير مصيرهم، وذلك قبيل قمة مرتقبة بين الرئيسين ترمب وبوتين.

أكد قادة دول الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء على وجوب أن يتمكن الأوكرانيون من "تقرير مصيرهم"، قبل 3 أيام من القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين.

ويعقد الرئيسان الأميركي ترمب وبوتين، اجتماعًا في ولاية ألاسكا الأميركية الجمعة في محاولة لإيجاد حل للنزاع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام في أوكرانيا.

وتشدّد أوروبا على وجوب أن تكون كييف جزءًا من المحادثات، وعلى ضرورة مشاركة قوى أوروبية في أي اتفاق لإنهاء النزاع في أوكرانيا.

"تقرير المصير"

وفي إعلان لم تنضم إليه المجر، كتب القادة الأوروبيون: "نرحب بجهود الرئيس ترمب من أجل وضع حد لحرب العدوان التي تشنها روسيا في أوكرانيا والتوصل إلى سلام عادل ودائم لأوكرانيا"، مشددين على أنه "يجب أن تكون للأوكرانيين حرية تقرير مصيرهم".

وتابع النص أن "الطريق إلى السلام في أوكرانيا لا يمكن أن تُقرر بدون أوكرانيا" معتبرين أنه لا يمكن إجراء مفاوضات جوهرية إلا "في إطار وقف إطلاق نار أو خفض الأعمال الحربية".

والإثنين، قال ترمب: إنه يتطلّع إلى محادثات "بناءة" الجمعة مع بوتين، فيما يخشى زيلينسكي والأوروبيون أن تفضي القمة إلى تسوية على حساب كييف.

وفي إشارة من شأنها أن تثير قلق الرئيس الأوكراني، قال ترمب إنه "منزعج بعض الشيء من قول زيلينسكي إنه يحتاج إلى موافقة دستورية للتنازل عن أراض" مؤكًدا أنه "سيكون هناك تبادل أراض"، في وقت تحتل روسيا حاليا نحو 20% من أراضي أوكرانيا.

ويجري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيون محادثات غدًا الأربعاء مع ترمب.

ودعي ترمب ونائبه جاي دي فانس إلى محادثات عبر الفيديو الأربعاء مع رؤساء دول وحكومات ألمانيا وفنلندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وبولندا وأوكرانيا، بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي.

وقال المتحدث باسم المستشارية الألمانية شتيفان كورنيليوس في بيان: إن هذه "المباحثات" ستتناول "التحضير لمفاوضات سلام محتملة" والقضايا "المتصلة بأراض تتم المطالبة بها وبالضمانات الأمنية"، فضلًا عن "خطوات إضافية" يمكن اتخاذها "لممارسة ضغط على روسيا".

والإثنين، عقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعًا طارئا سعيًا لتجنّب اتفاق بين واشنطن وموسكو يخالف مصالح كييف.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، تواصل زيلينسكي هاتفيًا مع 13 من قادة الدول الأوروبية ونظيريه في كازاخستان وأذربيجان.

من جهته، تواصل بوتين مع تسعة رؤساء دول أو حكومات خلال الأيام الثلاثة الماضية، أبرزهم نظيراه الصيني شي جينبينغ والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وخلال حملته الانتخابية، تعهد ترمب بالتوصل إلى حل سريع للنزاع في أوكرانيا. وعقب عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني، بدأ بالتقارب مع بوتين وتواصل معه هاتفيًا أكثر من مرة، لكنه أعرب في الآونة الأخيرة عن استيائه منه مع تكثيف موسكو ضرباتها على أوكرانيا، وعدم موافقتها على مقترحات أميركية بشأن هدنة غير مشروطة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب