Skip to main content

قبل لقاء ترمب وشي.. محادثات بين الصين والولايات المتحدة في كوالالمبور

السبت 25 أكتوبر 2025
تجري المباحثات الصينية الأميركية على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا بكوالالمبور- غيتي

بدأ كبار المسؤولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين محادثات في كوالالمبور اليوم السبت في محاولة لتجنب تصعيد الحرب التجارية بينهما وترتيب اجتماع هذا الأسبوع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وأفادت وزارة التجارة الصينية بأن نائب رئيس الوزراء هي ليفينغ سيرأس وفدًا إلى ماليزيا حتى الإثنين لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس السبت هي ليفينغ والوفد المرافق له وهم يدخلون مبنى "مرديكا 118" والذي تُعقد فيه المحادثات.

ودخل أعضاء الوفد من الردهة الرئيسية ولم يتحدثوا إلى الصحافيين، فيما استخدم الوفد الأميركي مدخلًا منفصلًا.

وأفاد موظفو المبنى وكالة فرانس برس بأن الوفدين مجتمعان في الطبقة الثانية والتسعين من ثاني أعلى مبنى في العالم.

لتجنب التصعيد بين أميركا والصين

وتسعى الدولتان صاحبتا أكبر اقتصادين في العالم إلى تجنب المزيد من التصعيد في حرب الرسوم الجمركية المتبادلة، ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية الخميس المقبل لهذا الغرض.

وأمل الرئيس الأميركي في أن تفضي هذه القمة إلى إبرام صفقة "جيدة" مع الصين وإنهاء الحرب التجارية، مع أنه هدد سابقًا بإلغاء الاجتماع الذي يُعقد على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في 31 أكتوبر/ تشرين الأول.

وسبق للصين التي تُعَدُّ أكبر منتج في العالم للمعادن المستخدمة في صنع المغناطيسات الحيوية لصناعات السيارات والإلكترونيات والدفاع، أن أعلنت هذا الشهر عن ضوابط جديدة على تصدير تكنولوجيات المعادن النادرة، مما دفع ترامب إلى التهديد باللجوء ردا على ذلك إلى فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة مئة في المئة على الواردات من الصين.

كذلك بدأت كل من الدولتين فرض رسوم على سفن الأخرى، وهو إجراء بدأته واشنطن بعدما خلص تحقيق بموجب "الفصل 301" إلى أن هيمنة بكين على القطاع غير مبرَّرة، مما دفع بكين إلى الرد بالمثل.

لقاء مرتقب بين ترمب وشي

وتسعى المحادثات على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى إيجاد سبيل للمضي قدمًا بعد أن هدد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 100 بالمئة على السلع الصينية وغيرها من القيود التجارية بدءًا من الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، ردًا على توسيع الصين نطاق ضوابط التصدير على المغناطيسات والمعادن الأرضية النادرة.

وأدت أحدث الإجراءات، التي تشمل أيضا قائمة تصدير سوداء أميركية موسعة تشمل آلاف الشركات الصينية الأخرى، إلى تعطيل هدنة تجارية حساسة صاغها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ على مدى أربعة اجتماعات سابقة منذ مايو/ أيار.

وسيحاول المسؤولون الثلاثة اليوم السبت تمهيد الطريق أمام ترامب وشي للاجتماع يوم الخميس المقبل في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في كوريا الجنوبية.

وقبل دقائق من بدء المحادثات، قال ترمب إنه يرغب في مناقشة مسألة المزارعين عندما يجتمع مع شي خلال جولته الآسيوية وسيتطرق إلى موضوع تايوان، لكن لا خطط لديه حاليًا لزيارة الجزيرة.

وقال أيضًا إنه سيثير على الأرجح مسألة إطلاق سراح قطب الإعلام المسجون في هونغ كونغ جيمي لاي، الذي أصبحت قضيته أبرز مثال على حملة الصين على الحقوق والحريات في المركز المالي الآسيوي.

المصادر:
وكالات
شارك القصة