الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2026
Close

قبل نهاية مهلة ترمب.. إسرائيل تضع خططًا لتصعيد أكبر مع لبنان

قبل نهاية مهلة ترمب.. إسرائيل تضع خططًا لتصعيد أكبر مع لبنان

شارك القصة

بوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله
بوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله - غيتي
الخط
أفاد مراسل التلفزيون العربي بآخر التطوّرات بشأن الخطط الإسرائيلية لتصعيد محتمل مع لبنان عقب انتهاء مهلة ترمب نهاية العام الجاري.

عرض الجيش الإسرائيلي على المستوى السياسي خططًا لعملية عسكرية محتملة في لبنان بعد انتهاء مهلة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لنزع سلاح حزب الله نهاية هذا العام، وفق ما كشفت عنه القناة 13 الإسرائيلية.

وبحسب القناة، عُرضت الخطط خلال اجتماع قبل أيام ترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشارك فيه قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ونقلت القناة الثالثة عشرة عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقديراتها بأن حزب الله لن يرد على اغتيال قائده العسكري، هيثم طبطبائي، الذي اغتاله إسرائيل الأسبوع الماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت.

رسائل إسرائيلية إلى لبنان

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلّة، أحمد دراوشة، بآخر التطوّرات بشأن الخطط الإسرائيلية لتصعيد محتمل مع لبنان عقب انتهاء مهلة ترمب نهاية العام الجاري.

وأشار إلى أنّ الخطط الإسرائيلية وُضعت للتصعيد مع لبنان، لكنه لفت إلى وجود تساؤلات حول إمكانية "قبول" الرئيس الأميركي بتكرار ما جرى مع إيران في صيف العام الماضي مع لبنان، أم أنّ هناك سياسة مغايرة يرغب في اتباعها هناك.

وأوضح أنّ أيّ تصعيد إسرائيلي في لبنان يرتبط أساسًا بضوء أخضر أميركي مباشر، ولذلك تعمل إسرائيل على إعداد الخطط للتحضير لأيّ عدوان محتمل على لبنان.

ولفت المراسل إلى أنّ هذه التسريبات قد تكون بحدّ ذاتها "رسالة إلى الجهات المعنية في لبنان" بشأن التصعيد المحتمل.

وبوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ما أدى إلى استشهاد 335 شخصًا وإصابة 973 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

وبحسب القناة العبرية، فإن "الخطة التي قدمها الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي في تل أبيب، تأتي قبل نحو شهر من انتهاء المهلة التي حدّدها ترمب، لنزع سلاح حزب الله، وتشمل خيارات لتكثيف الضربات داخل لبنان في حال استمرار عدم التقدّم في تنفيذ نزع سلاح الحزب".

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح حزب الله بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

التسريبات الإسرائيلية تزعم أن زيارة النفق في الجنوب يأتي بعد رسائل حكومة نتنياهو - غيتي
التسريبات الإسرائيلية تزعم أن زيارة النفق في الجنوب يأتي بعد رسائل حكومة نتنياهو - غيتي

ترقب لزيارة بابا الفاتيكان ومبعوثة ترمب

وأضافت القناة "13" أن "إسرائيل ولبنان يترقبان زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى بيروت (تبدأ الأحد)، إلى جانب زيارة مبعوثة ترمب إلى لبنان مورغان أورتاغوس، في وقت تحدثت الجهات الأمنية في إسرائيل أنها رصدت محاولات جديدة لتهريب أسلحة إلى لبنان".

في السياق ذاته، أفادت قناة "كان"، التابعة لهيئة البث العبرية الرسمية، بأن "إسرائيل نقلت رسائل إلى بيروت عبر الولايات المتحدة مفادها أنها ستزيد حجم الغارات لتصل إلى مناطق كانت تمتنع عن استهدافها سابقًا بطلب من إدارة ترمب، وذلك بسبب أن الجيش اللبناني لا يبذل جهدًا كافيًا لنزع سلاح حزب الله"، وفق القناة.

وبحسب القناة، "كانت إسرائيل ترغب في فرض مهلة نهائية على الحكومة اللبنانية لزيادة حجم الغارات، لكنها تنتظر قرارًا أميركيًا بهذا الشأن".

ويواجه لبنان ضغوطًا كبيرة من إسرائيل والولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله وحصره بيد الدولة، لا سيما منذ وقف الحرب الأخيرة بين إسرائيل والحزب، قبل نحو عام.

وأشارت القناة إلى أنه "من المقرر أن تزور أورتاغوس، إسرائيل هذا الأسبوع، قبل انتقالها إلى بيروت، لبحث القضية ذاتها".

وذكرت أن "التهديد الإسرائيلي وعدم رضا واشنطن عن أداء الجيش اللبناني، دفعاه إلى كشف مواد إعلامية غير مسبوقة، حيث سمح للصحفيين بدخول أنفاق تابعة لحزب الله، في جنوب البلاد، لعرض ما وصفه بجهوده في تنفيذ خطة نزع السلاح"، حسب قولها.

وتتحدى إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر 2024 بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وكان يفترض أن ينهي هذا الاتفاق عدوانًا على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات