تحدث مصدر لبناني للتلفزيون العربي، اليوم الجمعة، عن أن سفيرة لبنان لدى واشنطن ستطلب وقفًا لإطلاق النار في البلاد، أو هدنة كبادرة حسن نية لبدء المفاوضات المزمع عقدها في واشنطن الأسبوع المقبل.
وأضاف المصدر الرسمي أن هناك ترقبًا لاتصال هاتفي بين سفيري لبنان وإسرائيل لدى واشنطن، والسفير الأميركي في بيروت.
اتصال تمهيدي للمفاوضات
وقبيل ذلك، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مصادر أن مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان أجروا اتصالًا تمهيديًا قُبيل بدء المفاوضات.
كما أفادت القناة 12 العبرية نقلًا عن مصادر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلان عن وقف إطلاق نار في لبنان يوم الثلاثاء.
ويصادق نتنياهو بنفسه على كل هجوم يشنه جيش الاحتلال في بيروت حاليًا، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر.
"لا تنازلات مجانية"
ويأتي ذلك في وقت يرتقب أن تبدأ بيروت وتل أبيب محادثات في واشنطن الأسبوع المقبل، بعد غارات دامية شنّتها إسرائيل على لبنان، وأثارت قلقًا من احتمال انهيار الهدنة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية مساء الجمعة بارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية الأربعاء الماضي إلى 357 شهيدًا و1223 جريحًا.
وكان نتنياهو قد أوعز أمس الخميس ببدء التفاوض سريعًا مع بيروت، لكنه أكد أن التفاوض مع لبنان سيجري تحت النار.
وتكمن الأولوية بالنسبة إلى بيروت، وفق ما أفاد مسؤول حكومي لبناني لوكالة فرانس برس، في تحقيق وقف إطلاق النار قبل الشروع بمفاوضات.
أما تل أبيب فتكرر أنها تريد إزالة "تهديد" حزب الله لسكان شمال إسرائيل، الذي جدد بدوره رفض أي مفاوضات مع إسرائيل.
ودعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الجمعة المسؤولين في لبنان إلى الكف عن تقديم "تنازلات مجانية" لإسرائيل. كما أكد النائب عن الحزب علي فياض رفض أي مفاوضات مباشرة، مطالبًا بانسحاب إسرائيل من جنوب البلاد.