الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

قبيل انتهاء مهلة ترمب.. المبعوث الأميركي في موسكو للقاء مسؤولين روس

قبيل انتهاء مهلة ترمب.. المبعوث الأميركي في موسكو للقاء مسؤولين روس

شارك القصة

التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا في موسكو- رويترز (صورة أرشيفية)
التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا في موسكو - رويترز/ أرشيف)
التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا في موسكو - رويترز/ أرشيف)
الخط
يزور المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف موسكو قبل يومين من انتهاء مهلة منحها دونالد ترمب لروسيا لوقف هجومها في أوكرانيا تحت طائلة تهديدها بعقوبات جديدة.

وصل المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، اليوم الأربعاء، إلى موسكو حيث استقبله في المطار المبعوث الروسي للاستثمار كيريل دميترييف، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع. 

وكان مصدر مقرب من ويتكوف قد كشف الثلاثاء أن المبعوث الأميركي يتوجه اليوم الأربعاء إلى موسكو حيث يلتقي القيادة الروسية.

وسبق أن التقى ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا في موسكو، لكنّ هذه الزيارة تأتي بعدما أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا حتى الجمعة لوقف هجومها في أوكرانيا تحت طائلة تعرضها لعقوبات أميركية جديدة.

إجراءات أميركية مرتقبة

ولم يكشف البيت الأبيض ماهية الإجراءات التي يعتزم اتّخاذها الجمعة، لكنّ ترمب سبق أن لوّح بفرض "رسوم جمركية ثانوية" تستهدف ما تبقى من شركاء تجاريين لروسيا، على غرار الصين والهند.

وترمي هذه الخطوة إلى فرض مزيد من القيود على الصادرات الروسية، لكن قد تكون لها تداعيات كبرى على المستوى الدولي.

وقال ترمب إن انخفاض أسعار الطاقة يمكن أن يضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف الحرب على أوكرانيا.

وأضاف في مقابلة مع وسائل إعلام أميركية أنه إذا انخفضت أسعار النفط 10 دولارات للبرميل الواحد فلن يتبقى لبوتين خيار آخر لأن اقتصاده يئن، على حد تعبيره.

وإثر عودته إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني، أعرب ترمب عن استعداده للتفاوض مع نظيره الروسي وحاول التقارب معه وانتقد المساعدات الضخمة التي قدّمتها واشنطن لكييف في عهد سلفه جو بايدن.

لكنّ عدم تجاوب بوتين على النحو الذي يريده ترمب مع مبادراته أثار "استياء" و"خيبة أمل" الرئيس الأميركي.

وعندما سأل صحافيون ترمب ما هي الرسالة التي يحملها ويتكوف إلى موسكو وما إذا كان هناك أيّ شيء يمكن لروسيا أن تفعله لتجنّب العقوبات، أجاب الرئيس الأميركي: "نعم، التوصّل إلى اتفاق يوقف تعرض الناس للقتل". 

تحسين العلاقات الروسية الأميركية سيستغرق وقتًا

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة "تاس" الروسية الرسمية للأنباء في تصريحات نشرت اليوم الأربعاء إن تحسين العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة سيستغرق وقتًا.

وأضاف بيسكوف، مشيرًا إلى عدم اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب منذ فترة طويلة، "هناك بالطبع جمود في هذه العملية". وأضاف: "يتطلب الأمر وقتًا لإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي". 

وذكرت وكالة "تاس" أنه لأول مرة في تاريخ روسيا الحديث يمر أكثر من ستة أشهر منذ تنصيب رئيس أميركي جديد دون عقد قمة مع الرئيس الروسي.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، اتسمت العلاقات بين روسيا وأميركا بتوتر متصاعد، إذ قال ترمب إنه أمر بإرسال غواصتين نوويتين إلى "منطقتين مناسبتين" ردًا على تصريحات للرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف.

حرب مستمرة رغم الضغوط

وتواصل روسيا حربها على أوكرانيا على الرغم من الضغوط الأميركية. وجرت بين روسيا وأوكرانيا ثلاث جولات تفاوضية في اسطنبول، لكن من دون تحقيق أي اختراق على مسار التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، في ظل استمرار التباعد الكبير في موقفي البلدين.

وتطالب موسكو بأن تتخلّى كييف رسميًا عن أربع مناطق يحتلّها الجيش الروسي جزئيًا هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، فضلًا عن شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمّتها إليها روسيا بقرار أحادي سنة 2014.

كذلك تشترط موسكو أن تتوقّف أوكرانيا عن تلقّي أسلحة غربية وتتخلّى عن طموحاتها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

في المقابل، ترى كييف هذه الشروط غير مقبولة وتطالب من جهتها بسحب القوّات الروسية وبضمانات أمنية غربية، من بينها مواصلة تسلّم أسلحة ونشر كتيبة أوروبية على أراضيها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات