شطبت الولايات المتحدة بشكل رسمي، الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب، وذلك قبل أيام من زيارته المرتقبة إلى واشنطن.
وتأتي الخطوة غداة اعتماد مجلس الأمن الدولي قرار رفع العقوبات عن الشرع ووزير الداخلية أنس خطّاب بموافقة 14 من الدول الـ15 الأعضاء، في حين امتنعت الصين عن التصويت.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان، "إنّ الولايات المتحدة رفعت اسم الشرع ووزير الداخلية السوري أنس خطاب من قائمة العقوبات المفروضة على الإرهابيين العالميين".
وأضاف البيان أنّ هذه التدابير اتُخذت في معرض "الإقرار بالتقدّم الذي تظهره القيادة السورية بعد رحيل بشار الأسد وأكثر من خمسين عامًا من القمع في ظل نظام الأسد"، مشيرًا إلى أنّ حكومة الشرع تُلبّي مطالب الولايات المتحدة، بما في ذلك العمل للعثور على الأميركيين المفقودين والتخلّص من أي أسلحة كيميائية متبقية.
وكان الشرع وخطاب ضمن قائمة العقوبات الدولية المفروضة على "تنظيم الدولة" و"تنظيم القاعدة".
وغداة قرار مجلس الأمن، رفعت بريطانيا العقوبات عن الشرع وخطّاب، بينما أعلن الاتحاد الدولي عزم دوله القيام بخطوة مماثلة.
الشرع يزور واشنطن
وتأتي الخطوة ايضًا، قُبيل زيارة للشرع إلى واشنطن في العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، حيث من المقرر أن يُناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب قضايا تشمل رفع العقوبات المتبقية وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب، وفقًا لوزارة الخارجية السورية.
وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وكان ترمب التقى الشرع لأول مرة في الثالث من مايو/ أيار الماضي، خلال زيارة تاريخية إلى الرياض تعهّد خلالها الرئيس الأميركي رفع العقوبات المفروضة على سوريا.