Skip to main content

قبيل عيد الفصح.. الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق كنيسة القيامة

السبت 28 مارس 2026
يتذرّع الاحتلال الإسرائيلي في إغلاقه لكنيسة القيامة بمدينة القدس بـ "دواعٍ أمنية" - غيتي

دعا رؤساء الكنائس في مدينة القدس المحتلة اليوم السبت السلطات الإسرائيلية إلى فتح كنيسة القيامة مع اقتراب عيد الفصح (عيد القيامة)، أحد أعظم الأعياد المسيحية.

وقال الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس الأب عيسى مصلح لوكالة الأناضول إن رؤساء الكنائس في القدس يحثون الاحتلال على إعادة فتح كنيسة القيامة بالكامل، للاحتفال بأسبوع الآلام وعيد الفصح.

وقال مسؤول آخر في كنيسة الروم الأرثوذكس بالقدس، فضّل عدم الكشف عن اسمه: "يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس البطريرك ثيوفيلوس باتصالات دولية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لفتح الكنائس بشكل طبيعي في الأعياد".

"دوافع سياسية" لإغلاق كنيسة القيامة

ورغم إدانات صادرة عن دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد والكنيسة أمام الفلسطينيين الذين اعتبروا الخطوة "غير مبررة، وتحمل دوافع سياسية".

ويصادف عيد الفصح المسيحي للعام الجاري 2026 في تواريخ مختلفة: الغربي في 5 أبريل/ نيسان، والشرقي في 12 من الشهر نفسه.

وتشمل الاحتفالات بالعيد صلوات: الجمعة العظيمة، وسبت النور، وقداديس القيامة في القدس.

والعام الماضي، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منح آلاف الفلسطينيين المسيحيين من غزة والضفة الغربية تصاريح دخول إلى كنيسة القيامة في القدس لإحياء أحد أقدس الأيام في الديانة المسيحية. 

ولم تُقِم الكنائس مراسم إحياء سبت النور في مدينة القدس، وأعلنت إلغاء المراسم الاحتفالية بسبب الحرب على قطاع غزة.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تغلق السلطات الإسرائيلية كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، بداعي التوترات في المنطقة، إثر الحرب في الشرق الأوسط التي نشبت جراء العدوان الذي تشنه تل أبيب وواشنطن ضد طهران.

وأدّى استمرار إغلاق الكنيسة حتى الآن بحجة الأوضاع الأمنية إلى تعليق الشعائر الدينية في واحدة من أقدس المواقع المسيحية.

وفي 16 مارس الجاري، أفادت وكالة رويترز بأن شظايا صواريخ أُطلقت من إيران سقطت في البلدة القديمة بالقدس، بما في ذلك قرب كنيسة القيامة، بعد اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية، دون تسجيل إصابات.

المصادر:
وكالات
شارك القصة