الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

قبيل وصول نعش إليزابيث.. شرطة بريطانيا توقف ناشطة طالبت بإلغاء الملكية

قبيل وصول نعش إليزابيث.. شرطة بريطانيا توقف ناشطة طالبت بإلغاء الملكية

شارك القصة

تقرير لـ"العربي" عن رحلة نعش الملكة إليزابيث الثانية (الصورة: تويتر)
تقرير لـ"العربي" عن رحلة نعش الملكة إليزابيث الثانية (الصورة: تويتر)
الخط
أوقفت الشرطة البريطانية ناشطة في أدنبرة على خلفية مطالبتها بإلغاء الملكية في حين كشف ناشط آخر عن توقيه في أوكسفورد لمعارضته تنصيب تشارلز.

ألقت الشرطة البريطانية بالقبض على ناشطة، دعت لإلغاء الملكية قبيل وصول موكب نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى أدنبرة، يوم أمس الأحد. 

وقالت وسائل إعلام بريطانية: إن الشرطة اعتقلت الناشطة، خارج كاتدرائية القديس جايلز، حيث كان من المقرر أن يجري قداس الجنازة هناك، قبل أن يتمّ نقل نعش الملكة جوًا إلى لندن.

وكانت الناشطة تحمل لافتة كتبت عليها شتائم بحق "الإمبريالية"، و"الملكية"، قبل أن يتصدى لها بعض أفراد الشرطة ويقتادوها بعيدًا، الأمر الذي أثار بلبلة وسط جموع الحاضرين الذين كانوا ينتظرون وصول نعش الملكة إليزابيث الثانية.

وعلت صيحات الجماهير أمام الكاتدرائية، حيث طالب البعض أفراد الشرطة بإطلاق سراح الناشطة البالغة من العمر 22 عامًا، وفق الإعلام البريطاني، بينما رفض آخرون التصرف، معتبرين أنها لا تتحلى بالاحترام كما أفادت صحيفة مترو البريطانية.

وأثارت عملية الاعتقال غضبًا واسعًا في مواقع التواصل، لا سيما بعد أن كشف ناشط آخر يدعى سيمون هيل على حسابه في منصة تويتر أمس الأحد، أنه قد تم إيقافه لإعلانه معارضة تنصيب تشارلز يوم السبت، إنما في مدينة أوكسفورد بإنكلترا، وقال في تغريدة أثارت ضجة واسعة: "تم اعتقالي اليوم في أوكسفورد، بعد أن عبرت عن معارضتي تنصيب تشارلز".

وسأل هيل: "هل يمكن القبض علينا لمجرد التعبير عن رأي علني؟ لقد تم اعتقالي بموجب قانون الشرطة الذي تم تمريره في وقت سابق من هذا العام. هذا اعتداء شائن على الديمقراطية".

الإسكتلنديون

واصطف الآلاف في الشوارع لمشاهدة وصول نعش الملكة إلى إدنبرة، وظهر عدد لا يحصى من المواطنين الذين انهمرت دموعهم، وعبروا عن الاحترام للملك الجديد تشارلز، الذي جرت أول مراحل تنصيبه أول من أمس، كملك جديد للبلاد. 

ولم يحل ذلك دون العديد من صيحات الاستهجان بين الحشود، لتنصيب تشارلز ملكًا، إذ ترتفع النزعة القومية ورغبة الانفصال عن المملكة، لدى العديد من الإسكتلنديين، وهذا ما عبرت عنه أحزاب كبيرة في إسكتلندا وإيرلندا.

ويعترف العديد من الإسكتلنديين أن تشارلز الذي ورث لقب والدته، "لن ينال التقدير والمودة اللذين حظيت بهما الملكة الراحلة".

في حين قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن الإسكتلنديين كانوا مرتبطين بشخصية وثبات الملكة نفسها أكثر من المؤسسة الملكية.

تابع القراءة

المصادر

العربي - صحف بريطانية