ألقت الشرطة البريطانية بالقبض على ناشطة، دعت لإلغاء الملكية قبيل وصول موكب نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى أدنبرة، يوم أمس الأحد.
وقالت وسائل إعلام بريطانية: إن الشرطة اعتقلت الناشطة، خارج كاتدرائية القديس جايلز، حيث كان من المقرر أن يجري قداس الجنازة هناك، قبل أن يتمّ نقل نعش الملكة جوًا إلى لندن.
وكانت الناشطة تحمل لافتة كتبت عليها شتائم بحق "الإمبريالية"، و"الملكية"، قبل أن يتصدى لها بعض أفراد الشرطة ويقتادوها بعيدًا، الأمر الذي أثار بلبلة وسط جموع الحاضرين الذين كانوا ينتظرون وصول نعش الملكة إليزابيث الثانية.
وعلت صيحات الجماهير أمام الكاتدرائية، حيث طالب البعض أفراد الشرطة بإطلاق سراح الناشطة البالغة من العمر 22 عامًا، وفق الإعلام البريطاني، بينما رفض آخرون التصرف، معتبرين أنها لا تتحلى بالاحترام كما أفادت صحيفة مترو البريطانية.
Woman being arrested for holding a sign saying "abolish the monarchy" in Edinburghhttps://t.co/g86JYfneUR pic.twitter.com/ovYXUGAcDM
— NFA-AF (@nfa_antifascist) September 11, 2022
وأثارت عملية الاعتقال غضبًا واسعًا في مواقع التواصل، لا سيما بعد أن كشف ناشط آخر يدعى سيمون هيل على حسابه في منصة تويتر أمس الأحد، أنه قد تم إيقافه لإعلانه معارضة تنصيب تشارلز يوم السبت، إنما في مدينة أوكسفورد بإنكلترا، وقال في تغريدة أثارت ضجة واسعة: "تم اعتقالي اليوم في أوكسفورد، بعد أن عبرت عن معارضتي تنصيب تشارلز".
وسأل هيل: "هل يمكن القبض علينا لمجرد التعبير عن رأي علني؟ لقد تم اعتقالي بموجب قانون الشرطة الذي تم تمريره في وقت سابق من هذا العام. هذا اعتداء شائن على الديمقراطية".
I was arrested today in #Oxford after I voiced my opposition to the proclamation of "#CharlesIII". Can we be arrested simply for expressing an opinion in public? I was arrested under the Police Bill passed earlier this year. This is an outrageous assault on democracy.#NotMyKing
— Symon Hill (@SymonHill) September 11, 2022
الإسكتلنديون
واصطف الآلاف في الشوارع لمشاهدة وصول نعش الملكة إلى إدنبرة، وظهر عدد لا يحصى من المواطنين الذين انهمرت دموعهم، وعبروا عن الاحترام للملك الجديد تشارلز، الذي جرت أول مراحل تنصيبه أول من أمس، كملك جديد للبلاد.
ولم يحل ذلك دون العديد من صيحات الاستهجان بين الحشود، لتنصيب تشارلز ملكًا، إذ ترتفع النزعة القومية ورغبة الانفصال عن المملكة، لدى العديد من الإسكتلنديين، وهذا ما عبرت عنه أحزاب كبيرة في إسكتلندا وإيرلندا.
ويعترف العديد من الإسكتلنديين أن تشارلز الذي ورث لقب والدته، "لن ينال التقدير والمودة اللذين حظيت بهما الملكة الراحلة".
في حين قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن الإسكتلنديين كانوا مرتبطين بشخصية وثبات الملكة نفسها أكثر من المؤسسة الملكية.