قتلاها وضلّلا عائلتها على انستغرام.. جريمة مروعة تهز الشارع التركي
هزّت جريمة مرّوعة الشارع التركي بعد الكشف عن مقتل فتاة كانت اختفت قبل نحو عشرة أيام، وفقدت عائلتها التواصل معها.
وانقطعت أخبار كبرى يابجي (30 عامًا) المقيمة في أنطاليا عن عائلتها في 30 أبريل/ نيسان الماضي، فأبلغت عائلتها الشرطة باختفائها مباشرة.
وقال والد الضحية: "ذهبنا إلى مركز الشرطة في اليوم نفسه. لا ينبغي لأي من هؤلاء المجرمين أن يكونوا على قيد الحياة".
إحراق الجثة
بعد أيام من البحث عنها إثر غيابها، عُثر على جثة يابجي محترقة في ولاية بوردور التركية، وبدأت تتكشف ملابسات الجريمة.
ولاحقًا، تبيّنت السلطات أن الفتاة تعرّضت لإطلاق نار قبل دفنها، قبل أن ينبش المجرمون جثتها وأحرقوها مرارًا لإخفاء الأدلة بزعم أنّها مدينة لهم بالمال.
وألقت الشرطة القبض على متهميْن في القضية، تبيّن لاحقًا استخدامهما لحساب الضحية على منصة "إنستغرام".
وأوضحت أنّهما استخدما حساب الفتاة لإيهام عائلتها أنّها على قيد الحياة، وإبعاد الشبهات عنهما.
وكانا حاولا مرارًا فتح هاتفها للوصول إلى حساباتها البنكية.
وقالت والدة الفتاة وهي تبكي بحسرة: "لن يروا الشمس طوال حياتهم. وإذا دُفنت ابنتي في الأرض، فهم أيضًا لن يعيشوا. هذه أمنيتي الوحيدة".