وثقت مشاهد مصورة لحظات وداع وتشييع جثمان الطفل الفلسطيني تيم حمدان، البالغ من العمر 3 أعوام، والذي استشهد بقصف صاروخي إسرائيلي استهدف محيط منزل عائلته في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأظهرت المقاطع لحظات الوداع الأخير للطفل في وقت سابق الأحد، فيما احتشد أفراد عائلته لتوديعه، في مشهد اختلطت فيه مراسم الجنازة بانهيار ذويه أمام فقدان طفل لم يتجاوز الثالثة من عمره.
واُستشهد تيم بصاروخ إسرائيلي طال المنطقة أثناء لهوه أمام باب منزل عائلته، لينتهي لعب الطفل الصغير بفاجعة تركت أسرته أمام لحظة وداع لم تكن مستعدة لها.
وداع الطفل تيم حمدان في دير البلح
وفي أحد المشاهد، احتضنت والدة تيم جثمان طفلها طويلًا، وأغمضت عينيها وهي ترفض أن تفلت جسده من بين ذراعيها.
بدت والدته غارقة في ألمها، وكأنها تحاول أن تؤجل لحظة الفراق، أو أن تبقي طفلها في حضنها ولو لدقائق إضافية.
وفي مشهد آخر، ظهر خاله أحمد غانم وهو يحمل الجثمان، ثم غلبه البكاء أثناء إمامته صلاة الجنازة على ابن أخته.
وحاول غانم أن يتمالك نفسه أمام المصلين، لكنه انهار أمام فاجعة استشهاد الصغير.
وفي أحدث إحصائية أعلنتها وزارة الصحة في غزة، الأحد، قالت إن حصيلة الخروقات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار بلغت 1318 شهيدًا و4375 مصابًا، إضافة إلى انتشال 815 جثمانًا.
وبحسب البيان ذاته، بلغت الحصيلة التراكمية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، 73 ألفًا و454 شهيدًا و174 ألفًا و486 مصابًا.