قُتل ثلاثة أوكرانيين من بينهم صبي يبلغ 12 عامًا، وطفلان روسيان وأصيب العديد من الأشخاص في سلسلة من الضربات المتبادلة على جانبي الحدود.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام: "قُتل شخصان هما صبي يبلغ 12 عامًا وامرأة تبلغ 35 عامًا في هجوم للعدو على العاصمة"، مشيرًا إلى إصابة 22 شخصًا من بيهم أربعة من الطواقم الطبية.
وأضاف كليتشكو: "في بوديلسكي، حيث انهار الطابق الأرضي في مبنى سكني، أنقذت طفلة من تحت الأنقاض".
#عاجل | رئيس الإدارة العسكرية في كييف: إصابات في هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية pic.twitter.com/eeZt6PtGT1
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 16, 2026
وفي مدينة دنيبرو، قُتل شخص وأُصيب عشرة أشخاص بجروح جراء هجوم روسي، وفق ما أفاد أولكسندر غانجا، رئيس الإدارة العسكرية في دنيبروبيتروفسك.
كما نفّذت القوات الروسية غارات على أوديسا (جنوب) خلال الليل، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص وفقًا للسلطات الأوكرانية.
في المقابل، أعلن الحاكم الإقليمي فينيامين كوندراتييف أنّ طفلين يبلغان 5 و14 عامًا، قُتلا في هجوم بمسيرات أوكرانية خلال الليل في منطقة كراسنودار (جنوب).
وكتب كوندراتييف على تلغرام "أسفر هجوم إرهابي بمسيرات على مبان سكنية في توابسي عن مقتل طفلين يبلغان 5 و14 عامًا"، مضيفًا أنّ شخصين بالغين أصيبا أيضًا.
روبوتات قتالية
وكانت وحدة عسكرية أوكرانية أفادت لوكالة فرانس برس، بأنّها نفّذت أكثر من مئة هجوم على الجبهة باستخدام روبوتات برية، بعدما كان الرئيس فولوديمير زيلينسكي أعرب عن اعتزازه بالسيطرة على موقع روسي بفضل هذا الأسلوب الجديد.
وأوضح مصدر من سرية "إن سي-13" المتخصصة في استخدام هذه الآليات القتالية والتابعة للواء الثالث الهجومي الأوكراني: "إنها هجمات روبوتية مركّبة، وبلغ إجمالي هذه الهجمات حتى الآن أكثر من مئة"، مشيرًا إلى أنّ "هذه العمليات تشمل القضاء على الأفراد الأعداء، وكذلك تدمير ملاجئ ومراكز قيادة".
وأوضح أنّ "هذه الحالات لم تعد منفردة، بل باتت عمليات قتالية منهجية"، مشيرًا إلى أنّ روبوتات "انتحارية" تحمل شحنات متفجرة تشارك فيها، وأخرى مزودة بأسلحة قادرة على إطلاق النار على قوات العدو.
وشرح المصدر أنّ الاستعانة بالروبوتات تُتيح الاستعاضة عن هجمات المشاة التي غالبًا ما يسقط فيها عدد كبير من القتلى والجرحى، وتُمكّن كذلك من "كشف"الأهداف و"ضربها"، و"مَنع" عمليات التسلل المعادية.
وفي مطلع الأسبوع، أعرب زيلينسكي عن افتخاره بأنّها "المرّة الأولى في التاريخ" تتيح فيها روبوتات "برية" وطائرات مسيّرة السيطرة على موقع روسية في أرض المعركة.
ومنذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، يتسابق الجيش الروسي مع القوات الأوكرانية على توظيف التكنولوجيا في المعارك، وهو ما تجلّى خصوصًا في الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة.
كما تستخدم كييف بصورة متكررة مسيّرات بحرية، وعلى الأرض آليات روبوتية برية تُستعمل لإجلاء الجرحى، وحاليًا لشنّ الهجمات.