الأحد 8 مارس / مارس 2026
Close

قتلى بهجوم للدعم السريع جنوب كردفان.. بولس: توصلنا مع الرباعية لاتفاق سلام بالسودان

قتلى بهجوم للدعم السريع جنوب كردفان.. بولس: توصلنا مع الرباعية لاتفاق سلام بالسودان

شارك القصة

النزاع العسكري في السودان
بقيت كادوقلي والدلنج تحت حصار الدعم السريع وحلفائها المحليين خلال الجزء الأكبر من السنوات الثلاث الماضية- رويترز
الخط
يأتي كسر الحصار عن عن مدينة كادوقلي بعد كسر الحصار أيضًا عن مدينة الدلنج في أكبر تقدم للجيش السوداني.

أعلن  كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس اليوم الثلاثاء، التوصل مع اللجنة الرباعية إلى النص النهائي لاتفاق السلام في السودان.

وقال بولس إنّ هناك وثيقة مقبولة لدى طرفي الصراع في السودان يُفترض أن تؤدي إلى هدنة إنسانية، مشيرًا إلى أنّه سيتم رفع اتفاقية السلام بين الأطراف في السودان إلى مجلس الأمن الدولي بعد تصديق الرباعية عليها.

وأوضح أنّ الأمم المتحدة وضعت آلية لانسحاب مقاتلي طرفي الصراع في السودان من بعض المناطق، بما يسمح بتدفق المساعدات.

وفي وقت سابق، رفض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مبادرة طرحتها واشنطن لإنهاء الصراع في السودان، قضت بأن يقبل الطرفان من دون شروط مسبقة بخطة واشنطن المدعومة من قبل دول الرباعية التي تؤسّس لفرض هدنة إنسانية طيلة 3 أشهر كتمهيد لوقف دائم لإطلاق النار يمهد بدوره لفترة انتقالية من 9 أشهر.

قتلى في هجوم للدعم السريع جنوب كردفان

لقي ثمانية أشخاص حتفهم الثلاثاء في قصف بالمسيرات لقوات الدعم السريع السودانية على مركز صحي في كادوقلي بجنوب كردفان وفق ما أفادت مصادر طبية وعسكرية وكالة "فرانس برس"، بعيد إعلان الجيش كسر الحصار المفروض على المدينة.

وأكد مصدر في مستشفى كادوقلي "مقتل ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال بعد أن أصابت مسيرة مركز صحي الشرتاي".

وقال مصدر عسكري إنه "بعد دخول قواتنا مدينة كادوقلي، قصفتها الميليشيا بمسيرات أصابت مركزًا صحيًا".

وكان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء، كسر الحصار على المدينة، وقال في خطاب تلفزيوني مقتضب "مبروك فتح الطريق لكادوقلي".

وأصدر الجيش السوداني بيانًا الثلاثاء أكد فيه "فتح طريق كادوقلي - الدلنج بعد ملحمة بطولية" مشيرًا إلى تكبّد الدعم السريع "خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".

ونقل التلفزيون السوداني لقطات قال إنّها لمواطنين يحتفلون في كادوقلي  ويرفعون علامات النصر فيما اعتلى مقاتلو الجيش المركبات العسكرية.

وضع كارثي في الفاشر

في غضون ذلك، أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الثلاثاء، أنّ الوضع الإنساني في الفاشر في إقليم دارفور بغرب السودان، ما زال كارثيًا بعد مرور مئة يوم على سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، مع الخشية من تكرار الفظائع التي شهدتها في كردفان.

وأعرب الاتحاد عن "قلقه البالغ" إزاء الأزمة الإنسانية المستمرة في السودان والأعباء الباهظة التي يتحملها المدنيون.

وقال بيار كريمر، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إفريقيا، في مؤتمر صحافي بجنيف، إنّ الفاشر شهدت "مئة يوم من الخوف والنزوح دفع خلالها المدنيون الثمن الأغلى".

وأضاف: "نحن في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لا نزال نشعر بقلق بالغ، لا سيما على النازحين داخليا في السودان، وبالطبع جراء النزاع المستمر والذي يُعدّ بلا شك أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

ونبه من أنّ "ما حدث في الفاشر قد يتكرر إلى حد ما في كردفان حيث يتدهور الوضع، وخاصة في الجنوب"، مضيفًا أنّه ما زال يصعب الوصول إلى بعض المناطق وهناك "بالتأكيد آلاف الأشخاص" الذين لا يمكن الوصول إليهم في كردفان.

لم تتمكن جمعية الهلال الأحمر السوداني من دخول الفاشر، لكن لديها متطوعين متواجدين في المدينة، وتتعامل مع تداعيات الهجوم في مخيمات النزوح في أماكن أخرى.

وأكد كريمر مقتل 21  من العاملين في جمعية الهلال الأحمر السوداني أثناء تأدية واجبهم منذ بداية النزاع. وحثّ المجتمع الدولي على إنهاء القتال ومساعدة المنظمات الإنسانية على إنقاذ الأرواح وإعادة الأمل.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة