قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية التي تقودها حركة طالبان، صباح اليوم الثلاثاء، إن عشرة أشخاص على الأقل، بينهم تسعة أطفال، قُتلوا في غارات جوية شنّتها باكستان على الأراضي الأفغانية.
وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد التوتر بين إسلام آباد وكابل، وتعثّر المسار التفاوضي بين الجارتين خلال الأسابيع الأخيرة.
گزشتہ رات تقریباً ۱۲ بجے، صوبہ خوست کی ضلع گربزو کے علاقے مغلګۍ میں پاکستانی جارح افواج نے ایک مقامی شہری، ولایت خان ولد قاضی میر کے گھر پر بمباری کی، جس کے نتیجے میں ۹ بچے (۵ لڑکے اور ۴ لڑکیاں) اور ایک خاتون شہید ہو گئے اور اس کا گھر تباہ ہو گیا۔
— Zabihullah (..ذبـــــیح الله م ) (@Zabehulah_M33) November 25, 2025
غارات باكستانية توقع قتلى في أفغانستان
وكتب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد على منصة إكس: "الليلة الماضية، قرابة منتصف الليل (...) في ولاية خوست، قصفت القوات الباكستانية منزل أحد المدنيين (...) قُتل تسعة أطفال (خمسة صبيان وأربع فتيات) وامرأة".
وأشار مجاهد إلى وقوع ضربات أخرى في منطقتي كونار وبكتيكا الحدوديتين أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص.
ويأتي ذلك في ظل التوترات مع إسلام أباد وعقب تفجير انتحاري استهدف مقرًا لقوات الأمن الباكستانية في مدينة بيشاور، في هجوم لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.
اشتباكات حدودية وتوترات مستمرة
وقالت الشرطة الباكستانية إن المهاجمين فتحوا النار أثناء اقتحام مقر تابع لشرطة الحدود في مدينة بيشاور قبل أن يفجروا أنفسهم داخل المجمع.
وتتّهم إسلام آباد جماعة طالبان باكستان بشنّ هجمات انطلاقًا من الداخل الأفغاني، وهو ما تنفيه كابُل، وسط توتر متصاعد بين البلدين.
وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، أدى تفجير انتحاري قرب محكمة في إسلام أباد إلى مقتل 12 شخصًا، واتّهمت باكستان منفّذيه بأنهم خططوا للهجوم من أفغانستان.
وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا من الجانبين، تلاها وقف هش لإطلاق النار لم تُستكمَل شروطه وسط تبادل الاتهامات.