قتلى في مخيم "أبو شوك".. قوات الدعم السريع تواصل هجماتها على الفاشر
قُتل 7 أشخاص وأصيب 11 آخرون في مخيم "أبو شوك" للنازحين بمدينة الفاشر، جراء قصف مدفعي لقوات "الدعم السريع"، وفق ما أعلنت لجنة إغاثية في إقليم دارفور غربي السودان، الأربعاء.
وأفادت غرفة طوارئ مخيم "أبو شوك" (لجنة إغاثية)، في بيان، بأن "قوات الدعم السريع قصفت بالمدافع صباح اليوم الأربعاء مخيم أبو شوك للنازحين ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى" .
وأوضح البيان أن "الحصيلة الأولية جراء القصف المدفعي بواسطة قوات الدعم السريع على المخيم بلغت 7 شهداء و11 جريحًا".
وغرف الطوارئ هي عبارة عن مجموعات أهلية أُسس معظمها بعد اندلاع الحرب في منتصف أبريل/ نيسان 2023، وتضم متطوعين ينشطون في أعمال الإسعاف والإغاثة والرعاية.
معارك الفاشر
وتشهد الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024 اشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع"، رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس. وقد أصدرت قوّات الدعم السريع تحذيرًا الأسبوع الماضي تطالب فيه الجيش والقوى المتحالفة معه بمغادرة مدينة الفاشر.
واستولت قوّات الدعم السريع على كلّ حاضرة في منطقة دارفور الشاسعة في غرب السودان، ما عدا الفاشر عاصمة شمال دارفور المحاصرة منذ مايو/ أيار الماضي.
وبموازاة هجمات قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، واصل الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، تقدمه في أحياء بحري القديمة في مركز مدينة بحري شمالي العاصمة الخرطوم، حيث باتت المدينة بغالبيتها تحت سيطرته.
الجيش السوداني يتقدم في بحري
وتقدمت قوات الجيش في الأحياء الجنوبية، وأحياء بحري القديمة وسط المدينة، وباتت معظم أحياء المدينة تحت سيطرة الجيش، باستثناء عدد قليل منها غربي المدينة.
وكان الجيش السوداني قد استعاد الثلاثاء السيطرة على مجمع أبراج البشير، ومعسكر سلاح المظلات الذي كانت تستخدمه قوات الدعم السريع قاعدة طبية، بحسب بيان للجيش السوداني.
ويوم الجمعة الماضي، أعلن الجيش فك الحصار عن مقر "سلاح الإشارة" بمدينة بحري، والتقاء قواته بمدينتي أم درمان، وبحري بالقوات المرابطة بالقيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، للمرة الأولى منذ 21 شهرًا.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش و"الدعم السريع" حربًا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 14 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما أشار بحث لجامعات أميركية إلى أن عدد القتلى يقدّر بنحو 130 ألف شخص.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين الأشخاص إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.