الإثنين 19 كانون الثاني / يناير 2026
Close

قتلى من حفظة السلام الأمميين.. الخرطوم والجنائية الدولية تبحثان جرائم دارفور

قتلى من حفظة السلام الأمميين.. الخرطوم والجنائية الدولية تبحثان جرائم دارفور

شارك القصة

 جميع الضحايا من حفظ السلام الأمميين من بنغلادش - الأناضول/أرشيفية
جميع الضحايا من حفظ السلام الأمميين من بنغلادش - الأناضول/أرشيفية
الخط
أعلنت بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) أن "ستة جنود قتلوا وأصيب ستة آخرون" عندما ضربت طائرة مسيّرة معسكرهم في كادوقلي، مضيفة أن جميع الضحايا من بنغلادش.

قُتل ستة جنود بنغلادشيين على الأقل، اليوم السبت في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة تابعة لبعثة حفظ السلام الأممية في كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان المحاصرة جنوبي السودان، وهو ما دانته دكا بشدة.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا)، أن "ستة جنود قتلوا وأصيب ستة آخرون" عندما ضربت طائرة مسيّرة معسكرهم في كادوقلي، مضيفة أنّ جميع الضحايا من بنغلادش.

تصعيد خطير

وأعرب رئيس وزراء بنغلادش محمد يونس في بيان عن "حزنه الشديد" إزاء الواقعة، مشيرًا إلى أنّ الحصيلة بلغت ستة قتلى وثمانية جرحى، وطالب الأمم المتحدة بضمان تقديم "أي دعم طارئ ضروري" للعناصر البنغلادشيين، مؤكدًا أنّ حكومة بلاده "ستقف إلى جانب العائلات في هذه اللحظة الصعبة".

من جهتها، دانت الحكومة السودانية في بيان الهجوم في كادوقلي بشدة، محمّلة "قوات الدعم السريع" المسؤولية عنه.

ووصف مجلس السيادة الانتقالي في بيان، الهجوم بأنّه "تصعيد خطير".

وتشهد كادوقلي حصارًا من قوات الدعم السريع منذ عام ونصف، فيما أُعلنت المجاعة في الولاية بداية نوفمبر/تشرين الثاني الفائت.

وبعد سيطرتها في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور بغرب السودان، امتدت قوات الدعم السريع شرقيًا في إقليم كردفان الغني بالنفط، والمقسم إلى ثلاث ولايات.

ويشكّل إقليم كردفان الشاسع والمعروف بالزراعة وتربية الماشية صلة وصل إستراتيجية للحركات العسكرية على المستوى اللوجستي، إذ يقع بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش شمالًا وشرقًا ووسطًا ودارفور.

وتخوض قوات الدعم السريع حربًا مع الجيش منذ أبريل/نيسان 2023، مستخدمة مقاتلين وطائرات مسيّرة وميليشيات متحالفة في هذه المنطقة. ويرى محللون أن تركيزها على كردفان يهدف إلى كسر القوس الدفاعي الأخير للجيش حول وسط السودان، سعيًا لاستعادة العاصمة الخرطوم والمدن الكبرى.

السودان والجنائية الدولية تبحثان جرائم دارفور

في سياق ذي صلة، بحثت الخرطوم مع المحكمة الجنائية الدولية، اليوم السبت، الأوضاع في السودان، وسبل تعزيز التعاون في تحقيقات جرائم إقليم دارفور غربي البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء النائبة العامة بالسودان انتصار أحمد عبد العال، ونائبة المدعي العام لـ"لجنائية الدولية" نزهت شميم خان، بمقر المحكمة في لاهاي بهولندا، وفق بيان المحكمة.

وقال البيان إن الجانبين بحثا "الأوضاع في السودان، وسبل تعزيز التعاون المستمر مع مكتب الادعاء في إطار التحقيق المتعلق بدارفور"، وأكد أن "المباحثات كانت بناءة".

والثلاثاء الماضي، قضت المحكمة الجنائية الدولية، بالسجن 20 عامًا على قائد سابق في ميليشيا الجنجويد السودانية وأحد زعمائها "علي عبد الرحمن كوشيب" ، لإدانته بـ"ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" خلال الحرب التي شهدها إقليم دارفور قبل عقدين.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة