قُتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري في هجوم لـ"تنظيم الدولة" استهدف حاجز السباهية في الرقة شمال شرقي سوريا.
وهذا هو الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة، بعد أن تعرّض الحاجز أمس لاعتداء إرهابي آخر، أسفر عن مقتل شخصين أحدهما عسكري.
ووثّقت مقاطع فيديو أصوات إطلاق نار كثيف في محيط حاجز السباهية في مدينة الرقة، وهرع مواطنون وعناصر أمن إلى موقع الهجوم المسلّح، وحملوا الضحايا ووضعوهم في سيارات الأمن الداخلي وسيارات الإسعاف.
كما وثّق مقطع أخر لحظة وصول جثامين الشهداء إلى المستشفى جراء الهجوم.
الشرطة العسكرية السورية تنتشر في السباهية غرب الرقة لتأمين المنطقة عقب الهجوم على حاجز الأمن الداخلي pic.twitter.com/XxY1ghid9X
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 23, 2026
وقالت وزارة الداخلية السورية عبر قناتها على تلغرام، اليوم الإثنين، إنّ قوى الأمن الداخلي أحبطت هجومًا إرهابيًا استهدف أحد حواجزها في مدينة الرقة، ما "أسفر عن استشهاد أربعة من عناصر الحاجز، وإصابة اثنين آخرين، فيما قتل أحد الإرهابيين".
وأوضحت الوزارة أنّ القوى الأمنية تُواصل تمشيط المنطقة، للقضاء على بقية عناصر الخلية الإرهابية.
دعوة "لقتال الحكومة السورية"
والسبت، تبنّى "تنظيم الدولة" هجومين استهدفا عناصر من الأمن والجيش السوري في دير الزور والرقة، متعهدًا بالدخول في ما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات" ضد قيادة البلاد.
وقال المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري في رسالة صوتية هي الأولى له منذ عامين. "إن النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون، وليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم… وعلى أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم".
وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرض "تنظيم الدولة" لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا.
لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف يُواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.