تخوض كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، معلنة تنفيذ هجمات ضمن سلسلة عمليات "أبواب الجحيم".
وأفادت الكتائب، في بيانات متتالية، بأنها استهدفت قوة إسرائيلية راجلة مكوّنة من 7 جنود، بعبوة شديدة الانفجار في محيط مسجد عمر بن عبد العزيز بحي التنور شرق مدينة رفح، مؤكدة "رصد تناثر أشلاء عدد من جنود الاحتلال في المكان"، بحسب ما ورد في البيان.
قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال
كما أوقعت كتائب القسام قوة هندسية إسرائيلية، مكوّنة من 12 جنديًا، بين قتيل وجريح في حي التنور شرقي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وذلك وفق ما أعلنته الكتائب في بيان صدر اليوم الخميس.
وقالت الكتائب إن مقاتليها تمكنوا من استهداف قوة هندسية إسرائيلية "كانت تستعد لتنفيذ عمليات نسف داخل أحد المنازل في محيط مفرق الفدائي بحي التنور شرق مدينة رفح، وذلك باستخدام قذيفتين مضادتين للأفراد والدروع، مما أدى إلى انفجار كبير داخل المنزل وسقوط أفراد القوة بين قتيل وجريح".
وأضافت: "رصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي لتنفيذ عملية الإخلاء".
"اشتباكات ضارية" في رفح
وكانت القسام قد أعلنت أن مقاتليها يخوضون "اشتباكات ضارية" مع قوات إسرائيلية متوغلة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام في بيان عبر تلغرام: "نخوض اشتباكات ضارية من مسافة الصفر مع جنود وآليات العدو (إسرائيل) في منطقة التوغل بحي الجنينة شرق مدينة رفح".
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد أن مصادر محلية تفيد باستهداف منزل في رفح بعد استدراج جنود إسرائيليين إليه.
المقاومة تتصدى للتوغل الإسرائيلي
وتأتي الاشتباكات في إطار تصدي القسام للتوغل الإسرائيلي، في وقت تواصل فيه تل أبيب بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وقبل أيام نشرت القسام مقطعًا مصورًا يظهر كمينًا أعدته لاستدراج قوات إسرائيلية إلى نفق ومن ثم تفجيره.
ومطلع مارس/ آذار انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي، والتزمت به حماس.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية تنصل من بدء مرحلته الثانية واستأنف الإبادة بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، لتحقيق مصالحه السياسية، وفق إعلام عبري.