الأحد 12 يوليو / يوليو 2026
Close

قتل ابنته الكبرى وأصاب شقيقتها وانتحر.. جريمة مروعة في مصر

قتل ابنته الكبرى وأصاب شقيقتها وانتحر.. جريمة مروعة في مصر

شارك القصة

أقدم الأب على طعن نفسه بعد جريمته بحق طفلتيه
أقدم الأب على طعن نفسه بعد جريمته بحق طفلتيه- أي بي سي
أقدم الأب على طعن نفسه بعد جريمته بحق طفلتيه- أي بي سي
الخط
تكشف تقارير محلية في مصر أن جرائم القتل الأسري تمثل نسبة بارزة من العنف الأسري، مع توثيق أكثر من 360 جريمة قتل خلال العام الماضي.

شهدت مدينة الإسكندرية شمال مصر جريمة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما أقدم أب على طعن ابنتَيْه داخل شقته في مساكن مبارك بمنطقة عبد القادر ـ العامرية أول، قبل أن يحاول الانتحار بنفس السكين، فيما توفي متأثرًا بجراحه، وفق صحف محلية.

وقالت تقارير صحافية إن الأجهزة الأمنية تلقت صباحًا إخطارًا بوقوع اعتداء دموي داخل إحدى الشقق السكنية. وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة، حيث عُثر على جثة فتاة في السادسة عشرة من عمرها مصابة بطعنات في الصدر والرقبة، بينما وُجدت شقيقتها البالغة عشر سنوات تعاني إصابات خطيرة إثر طعنات متعددة في أنحاء متفرقة من جسدها.

أما الأب فُوجئ وهو غارق في دمائه إثر عدة طعنات في البطن والصدر. ونقِل المصابون إلى المستشفى، حيث فارق الأب الحياة فور وصوله، فيما تتلقى الطفلة الصغرى العلاج اللازم.

ماذا كشفت التحقيقات؟

ووفق تحقيقات النيابة العامة، فإن الأب، الذي يعمل، كان يعاني خلافات أسرية مستمرة مع زوجته منذ أغسطس/ آب 2024، حين ترك منزل الزوجية وانتقل للعيش بمفرده. وكان يحاول استعادة العلاقة الزوجية إلا أن محاولاته قوبلت بالرفض.

وكشفت التحقيقات أن الأب استدرج ابنتيه إلى المنزل بدعوى تسليم إحداهما حقيبة مدرسية اشتراها لهما. ووفق اعترافاته قبل وفاته، فقد أقدم على طعن ابنتيه بغرض الضغط على زوجته لعودتها إليه، ثم طعن نفسه بسلاح الجريمة محاولًا إنهاء حياته.

وأشارت التقارير الطبية الشرعية إلى أن الابنة الكبرى تعرّضت لطعنات قاتلة في الرقبة والصدر ومؤخرة الرأس، بينما تعرّضت الشقيقة الصغرى لجروح شبه نافذة في الوجه والكتف والرقبة. وكان لدى الأب إصابات غائرة في الوجه والصدر والبطن مع قطع في أوعية دموية حيوية.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن التحقيقات أن الجاني حاول التواصل مع زوجته لاستعادة العلاقة الزوجية بعد امتناعها عن معاودة العشرة، وأنه يوم الواقعة طلب من نجلتيه الحضور لاستلام حقيبة مدرسية، فحضرَتا (العمر: الكبرى 16 عامًا، والصغرى 10 أعوام).

وبيّنت التحقيقات أن الطفلة الصغرى كانت تتوسّل لوالدها أن يترك أختها، فتعقّبها فطعَنَها بجوار السرير، فأفلحَت في الفرار ثم لاحقَها فطعَنَها مرة ثانية بمدخل المطبخ، قبل أن تهرب وتستنجد بأحد الجيران، فيما حاول الأب الانتحار فورًا.

وتشير تقارير محلية في مصر إلى أنّ جرائم القتل داخل الأسرة تمثل نسبة لافتة من إجمالي جرائم العنف الأسري، إذ وثق مرصد العنف ضد النساء والفتيات عام 2024 وقوع أكثر من 360 جريمة قتل، بينها ما يزيد على 260 ارتكبها أحد أفراد الأسرة أو الزوج أو الشريك السابق.

تابع القراءة

المصادر

صحف مصرية

الدلالات