السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026

قتل شقيقه وقطّع جثمانه.. هل قاد "الدارك ويب" إلى جريمة مصر القديمة؟

قتل شقيقه وقطّع جثمانه.. هل قاد "الدارك ويب" إلى جريمة مصر القديمة؟

شارك القصة

حملت الجريمة تفاصيل مرعبة ومروعة
حملت الجريمة تفاصيل مرعبة ومروعة - صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي
حملت الجريمة تفاصيل مرعبة ومروعة - صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي
الخط
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة جريمة مروعة، بعدما قُتل فتى واتُهم شقيقه بتقطيع جثمانه، فيما أدخلت رواية عن "الدارك ويب" التحقيقات في مسار أكثر غموضًا.

كشفت الأجهزة الأمنية المصرية، مساء الخميس، جريمة قتل مروعة في منطقة مصر القديمة جنوبي القاهرة، بعدما عثرت على جثمان فتى مقطعًا داخل شقة أسرته، وأوقفت شقيقه الأكبر للاشتباه في ارتكابه الجريمة.

وبعد تلقيها بلاغًا أمنيًا، انتقلت قوة من الأجهزة، إلى داخل إحدى الشقق السكنية في منطقة مصر القديمة، حيث كانت جريمة قتل شديدة القسوة تنتظر اكتشافها. 

مشهد مرعب في جريمة مصر القديمة

وبدأت القوى الأمنية بفحص الشقة، لتقودها المعاينة إلى حمام المنزل، حيث عثرت على جثمان فتى تعرض لاعتداء شديد، وظهرت عليه إصابات وجروح متعددة.

ولم يتوقف ما كشفه مسرح الجريمة عند ذلك، إذ تبين مع مواصلة التفتيش أن الجثمان قُطّع إلى أجزاء عقب مقتل الفتى، وأن أجزاء منه وُزعت في أماكن مختلفة داخل الشقة.

وفي المطبخ، عثرت الأجهزة الأمنية على رأس الضحية داخل إناء للطعام موضوع أعلى موقد الغاز، بينما وُجدت أجزاء أخرى من الجثمان داخل الغسالة الموجودة في حمام الشقة.

كما ضبطت داخل إحدى الغرف أدوات حادة، بينها سكين ومقص حديدي، وصادرتها تمهيدًا لفحصها وتحديد مدى استخدامها في الجريمة.

وسرعان ما اتجهت الشبهات إلى شقيق الضحية الأكبر، الذي ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه، لتنتقل القضية من سؤال عما حدث داخل الشقة إلى البحث عن السبب الذي يمكن أن يدفعه إلى قتل شقيقه بهذه الطريقة.

 "الدارك ويب" في التحقيقات

ونُسب إلى المتهم قوله إنه ارتكب الجريمة استجابة لتعليمات تلقاها عبر "الدارك ويب"، وسط معلومات عن تصويره مراحل منها، وهي رواية لم تُحسم صحتها حتى الآن، وفق وسائل إعلام مصرية.

ودفعت هذه الأقوال جهات التحقيق إلى التحفظ على هاتف المتهم وفحص محتوياته ورسائله وحساباته، للتحقق مما إذا كان قد تواصل بالفعل مع جهات أو أشخاص عبر "الدارك ويب"، وما إذا كان لذلك صلة بالجريمة.

وبالتوازي، ظهرت روايات عن الحالة النفسية للمتهم، إذ تحدثت والدته عن معاناته منذ سنوات من اضطرابات ونوبات اعتداء على أفراد الأسرة، من دون وجود تشخيص طبي منشور يحسم طبيعة حالته أو علاقتها بما حدث.

وقررت النيابة حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، فيما تخضع الأدوات المضبوطة وهاتفه للفحص، إلى جانب انتظار نتائج الطب الشرعي.

وهكذا، لم يعد التحقيق مقتصرًا على تحديد كيفية وقوع الجريمة، بعدما كشفت المعاينة جانبًا كبيرًا منها، بل انتقل إلى اللغز الأبرز: الدافع، ومدى صحة الرواية التي أدخلت "الدارك ويب" على خط واحدة من أكثر الجرائم قسوة في القاهرة.

تابع القراءة

المصادر

صحف مصرية