قُتل شخصان على الأقل وأُصيبت منشآت مدنية واقتصادية بأضرار جراء هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت مناطق في جنوب غرب روسيا وعلى ضفاف نهر الفولغا، وفق مسؤولين محليين وبيانات رسمية.
وقال حاكم منطقة "سامارا" فياتشيسلاف فيدوريشيف إن مسيّرات أوكرانية هاجمت مستودعًا تابعًا لشركة "وايلد بيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، مشيرًا إلى أن تقييم الأضرار والخسائر البشرية لا يزال مستمرًا.
وأضاف أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم تبعد نحو 800 كيلومتر عن أقرب المواقع العسكرية الأوكرانية المتقدمة داخل الأراضي التي تسيطر عليها كييف.
The fire at Wildberries logistics center in Novosemeykino, Samara region of Russia is growing stronger. This center was just opened in April of 2025. https://t.co/YqEQ9W1Zto pic.twitter.com/qajLlOHUDt
— Anton Gerashchenko (@Gerashchenko_en) August 2, 2026
وفي منطقة ساراتوف المجاورة، أعلن الحاكم رومان بوسارجين مقتل شخصين إثر غارة استهدفت مبنى سكنيًا في مدينة إنجلز، موضحًا أن أضرارًا لحقت أيضًا ببنية تحتية مدنية في مدينتي إنغلز وساراتوف.
من جهته، أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف مصفاة نفط في منطقة ساراتوف، إضافة إلى قاعدة إنجلز الجوية العسكرية في المنطقة نفسها، مؤكداً أن الهجمات تسببت باندلاع حرائق في المنشأتين. كما قال إنه استهدف مستودعاً للنفط في منطقة كالوغا غرب روسيا.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد أوكراني لاستهداف مواقع داخل الأراضي الروسية، خصوصًا منشآت الطاقة والقطاعات الاقتصادية، في محاولة لإضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية لموسكو مع استمرار الحرب.
وكانت منشآت مرتبطة بشركة "وايلد بيريز" قد تعرضت، وفق تقارير روسية، لهجمات عدة منذ منتصف يوليو/ تموز، في إطار حملة تستهدف مواقع اقتصادية، فيما تعرضت منطقتا ساراتوف وإنجلز لهجمات متكررة بسبب احتوائهما على منشآت نفطية وعسكرية، بينها قاعدة جوية روسية.