الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

قد تضر بصحتك.. إليك أكبر 5 أكاذيب قيلت لك عن مرض السكري

قد تضر بصحتك.. إليك أكبر 5 أكاذيب قيلت لك عن مرض السكري

شارك القصة

يعد التوقف عن تناول الأدوية إذا كان السكر طبيعيًا من أخطر الخرافات
يعد التوقف عن تناول الأدوية إذا كان السكر طبيعيًا من أخطر الخرافات - غيتي
الخط
انتقلت الكثير من الخرافات حول "مرض السكري" عبر الأجيال، أو انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات الشفهية.

سواء كنت قد شُخّصت حديثًا بمرض السكري أو تدعم شخصًا مصابًا به، فربما صادفت واحدة على الأقل من بعض "الخرافات المنتشرة" حول هذا الداء.

فهذه الخرفات موجودة في كل مكان: مجموعات العائلة على واتساب، والجيران التقليديون، وأحيانًا حتى الأصدقاء الذين يقصدون الخير.

ومعظم هذه المعتقدات إما تبسيط مفرط أو خاطئة تمامًا. إذا كنت أنت أو أحد أحبائك مصابًا بالسكري، فاعتمد على المعلومات العلمية.

خرافات عن مرض السكري:

"تناول الكثير من السكر يسبب السكري"

لا يسبب تناول السكر بحد ذاته السكري بشكل مباشر، خاصة النوع الأول.

النوع الأول من السكري، هو حالة مناعية ذاتية، حيث يهاجم جهاز المناعة خلايا البنكرياس التي تنتج الإنسولين.

وتلعب العوامل الوراثية وربما بعض الفيروسات دورًا في ظهوره، وليس كمية السكر التي تناولتها في طفولتك.

أما النوع الثاني من السكري، فيتأثر بالوراثة، والوزن، والعمر، ونمط الحياة، فيما للنظام الغذائي دور، لكن ليس "السكر فقط".

والخطر الحقيقي هو النظام الغذائي عالي السعرات (خصوصًا المشروبات السكرية والوجبات السريعة) الذي يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو العامل الأكبر في الإصابة بالنوع الثاني.

انتقلت الكثير من الخرافات حول "مرض السكري" عبر الأجيال
انتقلت الكثير من الخرافات حول "مرض السكري" عبر الأجيال - غيتي

"مرضى السكري لا يمكنهم تناول الكربوهيدرات أو الحلويات أبدًا"

هذا غير دقيق ومبالغ فيه.

ويمكن لمرضى السكري تناول الكربوهيدرات وحتى الحلويات من حين لآخر، ضمن خطة غذائية متوازنة.

والسر ليس في الحرمان، بل في الاعتدال ومعرفة تأثير الأطعمة المختلفة على مستوى السكر في الدم.

ويُنصح بالتركيز على الكربوهيدرات الصحية مثل الحبوب الكاملة، الخضروات، والفواكه، مع تخصيص الحلويات للمناسبات الخاص، كما يفعل أي شخص يعتني بصحته.

"السكري يصيب كبار السن فقط"

يمكن أن يصيب السكري أي شخص، بغض النظر عن العمر.

فالنوع الأول غالبًا ما يبدأ في الطفولة أو مرحلة الشباب، لكنه قد يظهر في أي عمر.

أما النوع الثاني فأكثر شيوعًا بين البالغين، لكن أنماط الحياة الحديثة أدّت إلى تشخيص عدد متزايد من الأطفال والمراهقين، خاصة من لديهم زيادة في الوزن أو تاريخ عائلي للمرض.

من الضروري الحصول على معلومات السكري من الجهات الصحية
من الضروري الحصول على معلومات السكري من الجهات الصحية - غيتي

"إذا لم أشعر بأعراض، فالسكري ليس خطيرًا أو ربما اختفى"

قد تشعر أنك بخير، لكن مستويات السكر في الدم قد تكون مرتفعة بشكل خطير.

يُعرف السكري أحيانًا بـ"المرض الصامت"، لأنه قد يستمر لسنوات دون أعراض واضحة.

حتى لو شعرت أنك بخير، فإن السكري غير المنضبط يمكن أن يُلحق ضررًا بالقلب، الكلى، العينين، والأعصاب.

الطريقة الوحيدة لمعرفة حالتك الحقيقية هي عبر الفحوصات الدورية وزيارات الطبيب المنتظمة.

"يمكنني التوقف عن تناول الأدوية إذا كان السكر طبيعيًا"

هذه من أخطر الخرافات، فالسكري لا يختفي، حتى إذا وصلت لمستويات سكر طبيعية، يجب الاستمرار في تناول الأدوية، واتباع النظام الغذائي، وممارسة الرياض، ما لم يوجهك الطبيب بخلاف ذلك.

التوقف عن العلاج لمجرد أنك تشعر بتحسن قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في السكر، ويعرضك لمضاعفات خطيرة.

من أين تأتي هذه الخرافات؟

الكثير من "أكاذيب السكري" انتقلت عبر الأجيال، أو انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات الشفهية.

حتى في عصر الإنترنت، تواصل المصادر غير المتخصصة تكرار هذه المفاهيم الخاطئة، مما يجعل التخلص منها أمرًا صعبًا.

لهذا السبب، من الضروري الحصول على معلومات السكري من الجهات الصحية الرسمية والأطباء المختصين.

تابع القراءة

المصادر

ترجمات