الأحد 21 يوليو / يوليو 2024

"قرار متهور".. ألمانيا تغلق أربع قنصليات روسية على أراضيها

"قرار متهور".. ألمانيا تغلق أربع قنصليات روسية على أراضيها

Changed

تقرير إخباري سابق سلّط الضوء على الدعم العسكري الألماني لأوكرانيا بوجه الحرب الروسية (الصورة: غيتي)
قررت برلين سحب الموافقة الممنوحة لعمل أربع من خمس قنصليات روسية في ألمانيا بعد أن وضعت موسكو حدًا أقصى لعدد الموظفين الألمان في روسيا بلغ 350 شخصًا فقط.

تعتزم ألمانيا تخفيض التمثيل الدبلوماسي لموسكو على أراضيها بشكل كبير بعدما قلصت روسيا عدد الأشخاص الذين يُسمح لبرلين توظيفهم في سفاراتها ومؤسساتها في روسيا، وفق ما أفاد ناطق باسم الخارجية الأربعاء.

في المقابل، وصفت موسكو قرار ألمانيا بأنه "متهور" وتعهدت بالرد.

وقال المصدر في مؤتمر صحافي: "قررنا سحب الموافقة الممنوحة لعمل أربع من خمس قنصليات روسية في ألمانيا". وأضاف: "تم إبلاغ وزارة الخارجية الروسية بذلك اليوم". 

موسكو قللت عدد الموظفين الألمان

وكانت الخارجية الروسية قد أفادت نهاية الأسبوع بأن مئات الموظفين المدنيين والعاملين في مؤسسات ألمانية في روسيا طُلب منهم مغادرة البلاد.

ووضعت موسكو حدًا أقصى لعدد الموظفين الألمان في روسيا بلغ 350 شخصًا، بحسب المتحدث باسم الخارجية.

وأفاد المصدر الأربعاء بأنه "من أجل التمكن من الإيفاء بالمتطلبات الروسية للحد من عدد موظفينا، قررت الحكومة إغلاق القنصليات الألمانية في كالينينغراد ويكاترينبورغ ونوفوسيبيرسك"، كما "سيتم خفض العمليات بشكل كبير وإيقافها في نوفمبر/ تشرين الثاني". 

ولن تتأثر سفارة ألمانيا في موسكو وقنصليتها في سانت بطرسبورغ.

قرارت متبادلة 

وقال المتحدث: "بالنسبة للحضور الروسي في ألمانيا، تُطّبق قرارتنا بشكل متبادل لضمان توازن الحضور المتبادل في ما يتعلق بالموظفين والهيكلية". 

وبحسب الخارجية الألمانية، ستخفض روسيا عدد الأشخاص الذين يحق لبرلين توظيفهم في سفارتها أو مؤسساتها في روسيا في مجالي التعليم والثقافة اعتبارا من يونيو/ حزيران.

وبحسب الوزارة، يؤثر الأمر على مئات الأشخاص بينهم مسؤولون من السفارة والقنصلية، لكن الأكثر تأثرًا هم موظفو المدارس الألمانية ودور الحضانة ومعهد غوته الثقافي في البلاد. 

موسكو تتهم ألمانيا بتدمير عقود من التعاون

وقد اتهمت موسكو ألمانيا بتدمير عقود من "التعاون المتبادل الفعّال" وتعهدت بالرد. وقالت وزارة الخارجية الروسية: "لا يجب أن يكون هناك شك في برلين بأن هذه الأعمال الاستفزازية المتهورة لن تبقى من دون رد فعل مناسب من قبلنا". 

وشكّل الهجوم الروسي على أوكرانيا منعطفًا في العلاقات الألمانية الروسية، حيث كانت ألمانيا شريكًا اقتصاديًا مقرّبًا لروسيا قبل الهجوم على أوكرانيا، لكنّها مذّاك ابتعدت عن موسكو ودعمت كييف ماليًا وعسكريًا في النزاع.

وفي 14 مايو/ أيار الحالي، استقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في برلين ضمن جولة في عدد من الدول الأوروبية الحليفة.

وسبق الزيارة إعلان برلين تقديم حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.7 مليار يورو (ثلاثة مليارات دولار)، وهي الأكبر التي تقدمها منذ بدء الهجوم الروسي، متعهدة بزيادة الدعم لكييف طالما استدعى الأمر ذلك.

وتشمل حزمة المساعدات العسكرية الألمانية 30 دبابة ليوبارد إضافية من طراز "Leopard-1 A5"، و20 مركبة مدرعة جديدة من نوع "Marder"، وأكثر من 100 مركبة مدرعة أخرى أصغر حجمًا، و200 طائرة استطلاع بدون طيار، و4 أنظمة دفاع جوي جديدة من طراز "Iris T"، إضافة إلى منصات الإطلاق الخاصة بها وصواريخ للدفاع الجوي و18 مدفع هاوتزر وذخيرة.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close