الأحد 16 أغسطس / أغسطس 2026
Close

قسد تعزز مواقعها الدفاعية.. العربي يرصد المشهد في صرّين قرب كوباني

قسد تعزز مواقعها الدفاعية.. العربي يرصد المشهد في صرّين قرب كوباني

شارك القصة

آليات الجيش السوري في الرقة
تنفي الحكومة السورية الأنباء عن تمديد المهلة التي منحتها لقوات سوريا الديقراطية (قسد) - غيتي
تنفي الحكومة السورية الأنباء عن تمديد المهلة التي منحتها لقوات سوريا الديقراطية (قسد) - غيتي
الخط
يقف الجيش السوري عند مخارج صرّين التي تفصلها بضعة كيلومترات عن مدينة عين العرب (كوباني)، في انتظار التعليمات باستئناف العمليات العسكرية، أو الاستمرار في الهدنة.

عقب انسحاب الجيش السوري من بلدة صرّين في محافظة حلب شمالي سوريا وتسليمها للأجهزة الأمنية، عادت الحياة في البلدة إلى طبيعتها.

وتُعدّ بلدة صرّين التابعة لمنطقة عين العرب (كوباني) آخر تجمع سكني وصلته قوات الجيش السوري قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، في هدنة لأربعة أيام بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

"المخاطر لا تزال تُحيط بصرّين"

ورصدت كاميرا التلفزيون العربي عودة الحياة في صرّين بعد توقفها لأيام بسبب المعارك، التي دارت على أطراف البلدة، والتي استخدمت فيها قسد طائرات مسيّرة.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في صرّين أحمد غنام، أن المخاطر لا تزال تحيط بالبلدة، لا سيما وأن طبيعتها الجبلية تعتبر مركزًا مهمًا لإنشاء شبكة الأنفاق التابعة لقسد.

وكانت قسد تعتمد على شبكات الأنفاق في التنقل، وكذلك في نصب الكمائن لقوات الجيش، بحسب مراسلنا.

واحتشدت القوات الحكومية وقوات قسد اليوم السبت على جانبَي خطوط المواجهة، مع اقتراب موعد نهائي  سيُحدّد ما إذا كان القتال سيُستأنف.

وذكرت مصادر أمنية كردية لوكالة رويترز، أنه مع اقتراب الموعد النهائي، عززت قوات قسد مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني) استعدادًا لمعارك محتملة.

وحاليًا، يقف الجيش السوري عند مخارج صرّين التي تفصلها بضعة كيلومترات عن مدينة كوباني، في انتظار التعليمات باستئناف العمليات العسكرية، أو الاستمرار في الهدنة.

وينص الاتفاق الأخير بين الجيش وقسد على دخول الجيش إلى البلدات ذات الأغلبية العربية، وعدم الدخول إلى أخرى ذات الأغلبية الكردية.

نفي رسمي لتمديد الهدنة

إلى ذلك، نفت وزارة الخارجية السورية السبت الأنباء التي تتداولها بعض الوسائل الإعلامية ومنصات بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن تمديد مهلة وقف إطلاق النار الممنوحة لقوات سوريا الديمقراطية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية محمد طه الأحمد، قوله إن "قسد تطلب على الدوام المُهل والهُدن كسبًا للوقت ولكن بشكل غير مفهوم الهدف، كما تحاول اليوم بث الشائعات بتمديد الهدنة ظنًا منها لإحراج الدولة السورية".

وبيّن الأحمد، أنه "إلى الآن لا يوجد أي رد إيجابي على عروض الدولة السورية، على العكس كان هناك خرق مستمر للهُدن ووقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن الدولة السورية قدمت عرضًا متعلقًا بـ"مناصب عليا في الدولة، وحتى الآن لم ترشح قسد أحدًا".

وقال الأحمد: "كل الخيارات متاحة مع تقديم التهدئة والحوار لإنفاذ القانون بجعل سوريا موحدة والشعب السوري مُصان الحقوق بعيدًا عن التضييق والتهديد".

وأضاف: "من خلال عدم الالتزام بوقف إطلاق النار والخروقات المتكررة وعدم الرد على عروض القيادة السورية نرى تفسير ذلك بأنه عائد للانقسام الداخلي داخل صفوف قسد، وسلب القرار الوطني منهم لغايات حزبية ضيقة موجهة من الخارج".

ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع السورية، إيقاف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، مشيرةً إلى أن سريان هذا القرار يستمر لمدة أربعة أيام من تاريخه، التزامًا بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة السورية مع قسد.

وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية نفذها الجيش السوري قبل أيام، تمكن خلالها من استعادة مساحات واسعة في شرق وشمال شرق البلاد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة