الثلاثاء 29 نوفمبر / November 2022

قسمت الآراء.. فتوى تحرّم الهجرة غير النظامية تثير الجدل بين السوريين

قسمت الآراء.. فتوى تحرّم الهجرة غير النظامية تثير الجدل بين السوريين

Changed

نافذة عبر "العربي" على فتوى تحرّم الهجرة غير النظامية وتثير الجدل بين السوريين (الصورة: أرشيفية غيتي)
انقسم السوريون إزاء فتوى تحرّم الهجرة غير النظامية بين مرحّب بها لأنها برأيهم "تسهم في التوعية"، وبين معارض لها لأنها "لا تراعي أوضاع السوريين التي تدفعهم لحلول يائسة".

أثارت فتوى صدرت عن المجلس الإسلامي السوري المعارض، تحرّم الهجرة غير النظامية جدلًا بين السوريين.

نصّت الفتوى، التي جاءت ردًا على سؤال بشأن هذه القضية، على أن كل سفر لم يكن آمنًا ويتعرّض فيه المسافر لخطر الموت أو الضياع أو الغرق هو سفر ممنوع شرعًا.

وأضافت أن الشخص سيكون آثمًا ومسؤولًا عن أفراد أسرته في حال غامر بهم عن طريق الهجرة.

الآراء من فتوى تحرّم الهجرة غير النظامية

وانقسم السوريون إزاء هذه الفتوى، التي تحرّم الهجرة غير النظامية بين مرحّب بها، لأنها برأيهم "تسهم في التوعية"، وبين معارض لها لأنها "لا تراعي أوضاع السوريين الأمنية والإنسانية التي تدفعهم لحلول يائسة".

وكتب أبو تميم على فيسبوك يشيد بها واصفًا إياها بـ"الواقعية ولا تتأثر بالعواطف وموجات ردود الفعل".

أما طارق أبو خالد، فرأى أنه لو توفّرت للسوريين حياة كريمة ما هاجروا واعتبروا أن الهجرة خيار لتحسين أوضاعهم. وأكد أنه كان ليهاجر أيضًا لو سنحت له الفرصة.

بدوره، اعتبر الكاتب علاء رجب تباب أن الفتوى التي تحرّم الهجرة غير النظامية "متأخّرة"، لافتًا إلى أن "توقيتها ينسجم مع السياق الإقليمي والدولي الساعي لوضع حد لمسألة المهاجرين واللاجئين".

وبعد أكثر من 10 سنوات على الأزمة، ما زال الهرب من الحرب والموت والبحث عن الأمن ومستقبل أفضل دافعًا لمئات آلاف السوريين للهجرة برًا وبحرًا.

إلا أن طريق هذه الهجرة لم يكن سهلًا، وكلّف الآلاف منهم أرواحهم أو أرواح أطفالهم غرقًا في البحر أو تجمدًا في الغابات، بالإضافة إلى تعرّضهم لعلميات احتيال على أيدي المهربين.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close