عادت فتاة مصرية تُدعى ندى إلى أحضان والدتها أخيرًا بعد رحلة بحث طويلة، والعيش بهوية مزورة في قصة أشبه بالمسلسلات الرمضانية أثارت ضجة واسعة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2014، حين خرجت طفلة تدعى ندى وهي في السابعة من عمرها أمام منزل عائلتها في منطقة العباسية في القاهرة لشراء بعض الأغراض.
خطف وتزوير أوراق ثبوتية
وهناك، تعرضت ندى للاختطاف على يد عاملة نظافة مقيمة في دائرة قسم شرطة الوايلي، قامت بتزوير أوراق الصغيرة الثبوتية ونسبتها لنفسها ولزوجها.
حدث ذلك كي لا تتمكن عائلة ندى من العثور عليها.
وقد استخرجت الخاطفة شهادة وفاة مزورة لزوجها حتى تُظهر الفتاة على أنها يتيمة وبحاجة ماسة إلى المال، لتستعطف المواطنين والجمعيات الخيرية وتتسوّل بها.
في الأثناء، استمرت رحلة البحث المريرة من جانب عائلة ندى. وبعد 12 عامًا كشفت صفحة "أطفال مفقودة" عن تلقيها اتصالًا من شخص أبلغ عن عن اختطاف أطفال والتسول بهم.
وفيما تحركت الأجهزة الأمنية، بدأت رحلة البحث عن الأبناء وعائلاتهم الحقيقية للتتمكن أخيرًا من القبض على المتورطة في اختطاف ندى، والتي أقرّت بجريمتها. فعادت ندى لأحضان عائلتها الحقيقية.