الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

قصة تشبه الأفلام.. صديقان من مصر عاشا ودُفنا معًا

قصة تشبه الأفلام.. صديقان من مصر عاشا ودُفنا معًا

Changed

فقرة "تواصل" تعرض لقصة صديقين مصريين عاشا ودفنا معًا
لم يحتمل قلب مدرس مصري مقاومة خبر وفاة أعز صديق له فأصابته أزمة ليموت بعدها بفترة قصيرة ويدفن إلى جواره.

يبدو أن قصص الصداقة الحقيقية ما تزال موجودة ولم تندثر حيث تثبت قصة حديثة في مصر ذلك.

وكُتب لصديقين في مصر أن يعيشا معًا وأن ويدفنا كذلك معًا في حكاية أقرب لأفلام الخيال والدراما منها للواقع.

ففي مدينة العيّاط في الجيزة جنوبي القاهرة، تلقى مدرس يدعى محمود عبد العزيز خبر وفاة صديقه درويش عبد التواب في حادث سير.

لم يحتمل محمود صدمة فقدان أحد أعز أصدقائه إلا أنه تمالك نفسه وذهب لإعداد القبر لصاحبه لكن في تلك الأثناء حدث ما لم يتوقعه أحد إذ أُصيب محمود بأزمة قلبية مفاجئة سقط على إثرها مغشيًا عليه داخل القبر الذي أعده لصديقه.

ألم الفراق يقتل

وهو الأمر الذي أثار حالة من القلق في المكان دفعت الحاضرين في الجنازة للانقسام إلى مجموعتين، واحدة منها لتشييع المتوفى في حين تذهب المجموعة الأخرى مع محمود إلى المستشفى لأجراء الكشف الطبي.

لكن وحين وصولهم أكد الطبيب وفاته بأزمة قلبية، ليعود المشيعون مرة أخرى إلى القبر ويدفنوه إلى جانب قبر صديقه الذي جهزه هو بنفسه.

وفاة الصديقين المعروف عنهما حسن السمعة خلّف حالة كبيرة من الحزن في القرية والقرى المجاورة، كما شارك في عزائهما مئات الناس وتفاعلت المنصات الرقمية مع قصتهما المؤثرة والغريبة.

فكتب إبراهيم أمغناس إنه كان يعتقد أن الصداقة الحقيقية لم تعد موجودة في هذا العصر لكن قصة الصديقين أثبتت له عكس ما كان يتوقع.

أما جودين بشير فيرى أن ألم فراق أعز الأصدقاء يوجع بطريقة مختلفة ولعل هذا ما لم يستحمله محمود في هذه القصة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة